صحف إسرائيلية 2/12/2008

الثلاثاء، 02 ديسمبر 2008 10:42 ص
صحف إسرائيلية 2/12/2008
إعداد معتز أحمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
إذاعة صوت إسرائيل
عقد أخيراً اجتماع بمشاركة موظفين من وزارة المالية وبنك إسرائيل وديوان رئيس الوزراء، لمواصلة بحث الخطة الخاصة بتوفير شبكة أمان للصناديق التقاعدية وصناديق الادخار طويلة الأمد. ويبدو أن الفجوات بين الأطراف المعنية قد تقلصت، وهى تتمحور حاليا حول سن المدخرين الذين ستشملهم الخطة وأوضاعهم الاقتصادية. وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد أعرب عن اعتقاده بأنه سيكون من الممكن التوصل هذه الليلة إلى اتفاق بشأن شبكة الأمان، متوقعا أن يتم طرح هذه الخطة على مجلس الوزراء فى غضون الأيام القليلة المقبلة. وكان رئيس الوزراء قد التقى بمحافظ بنك إسرائيل البروفيسور ستانلى فيشر الذى أكد دعمه لطرح هذه الخطة فى أقرب وقت ممكن.

‏قال الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية رياض المالكى إن الحملة الأمنية التى تقوم بها الشرطة الفلسطينية فى مدينة الخليل ستستمر بالرغم من أن إسرائيل طلبت من الحكومة الفلسطينية سحب هذه القوات.وقال المالكى فى مؤتمر صحفى عقده بعد جلسة الحكومة الفلسطينية فى رام الله إن عملية نشر القوات الأمنية فى الخليل لم ترتبط بفترة زمنية محددة وستبقى مستمرة، مضيفا أن الحكومة الفلسطينية ستقوم برفع الموضوع إلى كل الجهات الدولية.

من المنتظر أن يعقد فى مقر رؤساء إسرائيل اجتماع بين الرئيس شيمون بيريز ورؤساء حركة حباد الدينية اليهودية لإحياء ذكرى ضحايا الاعتداء فى مقر الحركة فى مومباى وتوجيه رسالة دعم إلى مندوبى حباد فى البلاد والخارج.

ستجرى اليوم الثلاثاء مراسم تشييع جثمانى الزوجين الإسرائيليين جابريئيل وريفكا هولتسبيرج اللذين قتلا فى الاعتداءات الإرهابية فى مومباي. وسينطلق موكب الجنازة فى الساعة 30ر10 من قبل ظهر اليوم الثلاثاء من قرية كفار حباد فى أواسط البلاد إلى مقبرة جبل الزيتون فى القدس. وفى الساعة 11 من قبل الظهر ستجرى فى القدس جنازة اليهودية المكسيكية نورما شفارتس-بلات التى قتلت أيضا فى اعتداءات مومباى عشية قدومها إلى إسرائيل للعيش فيها.

طالب وزير العلوم والثقافة والرياضة غالب مجادلة وزير الدفاع إيهود براك بفتح الحواجز بين إسرائيل والضفة الغربية وبين المدن الفلسطينية خلال عيد الأضحى المبارك، لتسهيل تبادل الزيارات بين السكان الفلسطينيين وأقربائهم مواطنى الدولة العرب .كما بعث الوزير مجادلة برسالة إلى مدير سلطة المعابر طالبه فيها بتسهيل الإجراءات على المعابر لدى عودة الحجاج من الديار الحجازية.

صحيفة يديعوت أحرونوت
يلتئم مركز حزب الليكود بعد ظهر اليوم الثلاثاء لمناقشة عدة مسائل تتعلق بالانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها بين منتسبى الحزب، وذلك بعد أن أكدت المحكمة الحزبية العليا إمكانية اختيار 15 مرشحا لقائمة الليكود للكنيست بدلا من 10. ويذكر أن رئيس الليكود بنيامين نتانياهو دعا مرشحى الحزب فى الانتخابات التمهيدية وأعضاء الكنيست من الليكود إلى الامتناع عن عقد صفقات مع النشيط اليمينى موشيه فيجلين، معتبرا أن مواقفه لا تمثل مواقف الليكود.

صحيفة معاريف
اقترح عضو الكنيست جلعاد أردان (الليكود) استخدام الأسرى الفلسطينيين كدروع بشرية لحماية المستوطنين فى قطاع غزة، وذلك عن طريق إقامة سجن مؤقت ووضع أسرى حركتى "حماس" و"الجهاد الإسلامي" فيه.كما جاء فى اقتراح أردان، الذى قدمه إلى وزير الدفاع إيهود باراك، ألا يكون السجن الجديد محصنا، وذلك بهدف تعريض حياة الأسرى للخطر فى حال إطلاق أى صاروخ أو قذيفة من قطاع غزة.وقال أردان إنه حان الوقت لكى تبادر إٍسرائيل إلى "حلول خلاقة"، وتثبت للعالم أنها مصممة على "عمل كل شيء" من أجل وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.وفيما يعتبر دعوة إلى التصعيد ضد الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال، قال أردان إنه طالما لا تعمل الحكومة على توفير التحصينات للمستوطنين فى الجنوب، فإنه لا يوجد سبب لكى يكون الأسرى الفلسطينيين آمنين فى السجون الإٍسرائيلية.

كتبت صحيفة "معاريف" أن عددا غير قليل من المستشارين والمقربين من رئيس حزب "العمل" ووزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، يقترحون عليه مؤخرا توحيد "العمل" مع "كاديما" بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية فى الأحزاب الإسرائيلية الثلاث الكبرى.وأشارت الصحيفة إلى أنه فى ظل الاستطلاعات التى تشير بشكل مستمر إلى التراجع الواضح فى حزب "العمل" فإن الضغط على باراك باتجاه توحيد الحزبين يتصاعد.

كما لفتت الصحيفة إلى أن عددا من كبار المسئولين يعتقدون بمثل هذه الإمكانية، وبينهم الوزير بنيامين بن إليعيزر ويتسحاك هيرتسوج. وأشارت أيضا إلى أن الصحفى إيتان هابر والمقرب من باراك كان قد كتب مقالا دعا فيه إلى توحيد صفوف الحزبين. كما أشارت إلى أن عددا من كبار الناشطين السياسيين من خارج حزب "العمل" قد توجهوا إلى باراك بمثل هذا الاقتراح.

فى المقابل، تابعت الصحيفة، أن باراك لا يزال يصر على موقفه، ويؤكد أن "العمل" بقيادته يستطيع الحصول على 13-14 مقعدا فى الكنيست القادمة، الأمر الذى يتيح له مطالبة بنيامين نتانياهو بمنصب وزير الأمن. كما أشارت الصحيفة إلى أن توحيد حزبى "العمل" و"كاديما" كان متفقا عليه بشكل نهائى ومبدئى بين باراك ورئيس "كاديما" السابق، إيهود أولمرت. بيد أن هذا الاتفاق تبدد مع مبادرة باراك إلى إبعاد أولمرت من منصبه. وأضافت أنه رغم أن الاحتمالات لا تزال ضئيلة بحصول عملية توحيد الحزبين إلا أنها لا تزال قائمة، وهى متعلقة بوضع "كاديما" ووضع نتانياهو بعد الانتخابات التمهيدية فى النصف الثانى من الشهر الحالى ديسمبر.

تجدر الإشارة فى هذا السياق إلى أن عددا من كبار الناشطين السابقين فى "العمل" قد تركوا صفوف الحزب، وبينهم رئيس الشاباك السابق، الوزير عامى أيالون،الذى كان مرشحا لرئاسة الحزب مقابل وزير الأمن، إيهود باراك، ما يعتبر ضربة موجعة لحزب العمل المتهالك. وكان أيالون قد صرح فى مؤتمر صحفي بأن "حزب العمل لم يعد ذا صلة. ولا يمكننى التوجه للجمهور وإقناعه بأن إيهود باراك يجب أن يكون رئيسا للحكومة. حزب العمل فقط خطه سياسي".وفى سياق ذى صلة تشتد حدة التنافس بين المتنافسين على المقاعد الأولى فى قائمة حزب "العمل" وخاصة فى المواقع التى تتراوح بين الأول وحتى 7-11 مقعدا الأولى فى القائمة.وجاء أن عملية التصويت ستكون يوم غد فى 275 موقعا محوسبا، بحيث تظهر النتائج بعد 45 دقيقة من انتهاء التصويت، فى ظل اتهامات لعمير بيرتس بأنه يعمل على إخراج عدد من المرشحين إلى خارج المواقع الأولى المضمونة فى قائمة الحزب.

صحيفة هاآرتس
حكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية على مسئول الجهاز العسكرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى الضفة الغربية، عاهد غلمة بالسجن المؤبد وخمس سنوات بعد إدانته بالمسئولية والإشراف على الخلية التابعة للجبهة الشعبية التى قامت باغتيال وزير السياحة الإسرائيلى، وصاحب نظرية الترانسفير للفلسطينيين، رحبعام زئيفى عام 2001 ردا على اغتيال أمينها العام أبو على مصطفى فى قصف صاروخى استهدف مكتبه فى رام الله قبل عدة شهور من اغتيال زئيفي.

رفضت محكمة الصلح فى القدس للمرة الثانية طلب النيابة الإسرائيلية العامة إبعاد الناشط اليمينى المتطرف، نوعام فدرمان، من الضفة الغربية، على خلفية تصديه لإخلاء البؤرة الاستيطانية التى عرفت بـ «مزرعة فريدمان» القريبة من مستوطنة كريات أربع. وفى الوقت ذاته تدأب الحركات الاستيطانية على تعزيز وجودها فى منزل عائلة الرجبى فى مدينة الخليل للتصدى لمحاولات إخلائه.وكان فدرمان قد تصدى لعملية إخلاء البؤرة الاستيطانية المسماة "مزرعة فدرمان" وعاد إليها بعد ساعات من انتهاء الإخلاء. ومنحت المحكمة بهذا القرار الشرعية للسطو الاستيطانى فى الضفة الغربية، فيما كانت عملية الإخلاء دليلا على عدم جدية سلطات الاحتلال فى إخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية فى الوقت الذى تدعم فيه التمدد الاستيطانى وتموله. وفى الخليل دعت «قيادة غرفة العمليات» التى مقرها منزل عائلة الرجبى الذى سيطرت عليه الحركات الاستيطانية قبل نحو 20 شهرا بالقوة، وصدر قبل أسبوعين أمرا من المحكمة العليا بإخلائه، دعت الجمهور للتوجه لمنزل عائلة الرجبى للتصدى لعملية الإخلاء المحتملة. وجاءت الدعوة على خلفية أنباء وصلت لقيادة الحركة الاستيطانية بأن شرطة الاحتلال تعتزم تنفيذ عملية الإخلاء فى اليومين القريبين.

وتوقعت أوساط استيطانية أن يصل آلاف المستوطنين إلى الخليل للتصدى لعملية إخلاء المنزل الذى سطت عليه بالقوة. وطلبت قيادة «غرفة العمليات» من الجمهور إبلاغها بأى تحركات عسكرية أو أى تغيير فى تشكيلة القوات أو أى استعدادات لتنفيذ الإخلاء. وتعتزم قيادة الحركة الاستيطانية تنظيم طقوس إدخال التوراة إلى المنزل وفتح مدرسة دينية فى الساعات القريبة.

كشف تقرير لنادى الأسير الفلسطينى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ عام 1967 عشرة آلاف امرأة فلسطينية بينهن 700 مواطنة اختطفن واعتقلن خلال انتفاضة الأقصى، ومازال 62 أسيرة منهن يقبعن فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة