أكد النائب سعد عبود أن الاستجوابات التى تقدم بها عدد من النواب حول استيراد القمح الفاسد، وهو على رأسهم، قوية ولم تحدث من قبل أن يناقش استجواب حول موضوع واحد بهذه القوة. وأضاف أن نواب الأغلبية تعودوا أن يحاربوا الوزراء على حساب الشعب ولمصلحة حزبهم، مؤكداً أن كلام الوزراء غير مقنع، واتهامهم لنا بعدم وجود أدله خاطئ، فالأدلة لدينا كثيرة.
وأشار إلى المحافظ الذى أقسم أن القمح فاسد قائلاً: "ليحاسبوا المحافظ الذى أقسم يمينا بأن القمح فاسد ومغشوش، وهو عضو فى الحزب الوطنى وأحد قيادات الحكومة، وإذا كان كلام رشيد صحيح فعليه أن يأتى بالشهادات التى تؤكد أن القمح صالح للاستهلاك المحلى وأنه غير فاسد"، مضيفاً أنه لم يجرؤ على تقديم أى استجواب فى هذا الموضوع إلا بعد أن تأكد من صحة تحليل العينات، "ولا يهمنا أن تقف الحكومة ضدنا وتؤكد أن القمح سليم وأن الاستجوابات بدون سند، فالذى يهمنا هو تسجيل الموقف وكشف الفساد.
ومن جانبه، أكد النائب جمال زهران والذى تقدم أيضا باستجواب فى نفس الموضوع، أن نواب الأغلبية اعتادوا تزييف الحقائق والوقوف بجانب حزبهم حتى يتم إجهاض أى محاولة لمحاسبة الوزراء وكسر شوكة المعارضة، مضيفاً أن التقرير الذى استندت عليه الحكومة فى رد الاتهامات الموجهة إليها فى قضية القمح والمنسوب إلى الجهاز المركزى للمحاسبات، يتحدث عن القمح المستورد حديثا وليس عن الفترة التى نتحدث عنها والتى خرجت علينا الصحف القومية لتؤكد أن القمح سليم، والمعارضة تريد أن تعارض حتى لو لم يكن لديها دليل، فأنا مواطن أطالب الحكومة بأقل الخدمات وهى توفير رغيف خبز صالح للمواطن دون أن يكون مسرطنا أو فاقدا للصلاحية.
النائب سعد عبود