كشف تقرير جديد صدر عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف إلى أنّ الإصابات العارضة تؤدى إلى وفاة أكثر من 2000 طفل كل يوم وإحالة عشرات الملايين من الأطفال الآخرين، كل عام، إلى المستشفيات فى جميع أنحاء العالم وتتسبّب، فى كثير من الأحيان، فى حدوث حالات عجز تدوم مدى الحياة.
ويعد التقرير العالمى الخاص بتوقى إصابات الأطفال أوّل تقييم عالمى شامل لإصابات الأطفال غير المتعمّدة ويحدّد الطرق اللازم اتخاذها للوقاية منها. ويشير إلى إمكانية إنقاذ 1000 طفل كل يوم على الأقلّ إذا ما أقدمت جميع البلدان على اعتماد طرق الوقاية التى ثبتت فعاليتها.
ويواجه أطفال الأسر والمجتمعات المحلية الفقيرة، أكثر من غيرهم، مخاطر التعرّض للإصابات، لأنّهم أقلّ حظاً من غيرهم فى الاستفادة من برامج الوقاية والخدمات الصحية العالية الجودة، كما أشار التقرير.
سجلت أفريقيا أعلى معدل، إجمالاً، فيما يخص الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المتعمّدة. ويشير التقرير إلى أنّ المعدل المُسجل فى أفريقيا يفوق، بعشرة أضعاف، المعدلات المُسجلة فى البلدان المرتفعة الدخل الواقعة فى أوروبا وغرب المحيط الهادئ، مثل أستراليا وهولندا ونيوزيلندا والسويد والمملكة المتحدة، التى تتسم بأدنى المعدلات فيما يخص إصابات الأطفال.
حدّد التقرير خمسة عوامل لحدوث الوفيات الناجمة عن الإصابات، وهى حوادث المرور و التى تؤدى إلى وفاة 260000 طفل وإصابة نحو 10 ملايين طفل كل عام، وتعتبر السبب الرئيسى للوفاة وحالات العجز التى تصيب الأطفال بين الفئة العمرية 10 سنوات-19 سنة، بالإضافة إلى الغرق الذى يؤدى إلى وفاة أكثر من 175000 طفل كل عام، وفى المقابل يشهد كل عام نجاة نحو 3 ملايين طفل من حوادث الغرق، إلى جانب الحروق والتى صنفها التقرير على أنها السبب الثالث والذى يؤدى إلى وفاة نحو 96000 طفل كل عام.
حالات السقوط هى السبب الرابع، حيث يتعرّض نحو 47000 طفل، كل عام وآخر سبب هو التسمّم، حيث يؤدى التسمّم غير المتعمّد إلى وفاة أكثر من 45000 طفل كل عام.
حوادث الطرق السبب الرئيسى فى وفيات الأطفال