«بناتى الاتنين نصيبهم السكر»، هذا ما قالته أم إجلال، متذكرة كيف بدأ الأمر منذ ثلاث سنوات، لاحظت على ابنتها الكبرى إجلال شريف 11 سنة تناقص الوزن بشكل سريع وملحوظ مع ضعف عام بصحتها, وعندما ذهبت للطبيب وجدت نسبة السكر وصلت إلى 395 تقول: «الرقم دا مش بيتمسح من دماغى, ومن ساعتها دخلنا فى دوامة العلاج».
تفاؤل الأم وابتسامتها وحنانها على ابنتيها لا تخطئه عين، لكنها تقول «والدها افتكر أنى أنا السبب لأنى عصبية»، ولكن الأطباء قالوا إن السبب هو تناولها مضادات حيوية خاطئة تسببت فى توقف عمل البنكرياس.