تقدم الدكتور حمدى حسن عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين، ببيان عاجل إلى رئيس الوزراء حول مصافحة شيخ الأزهر للرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز فى مؤتمر حوار الأديان.
وأكد النائب أن الصور التى نشرتها الصحف والعديد من المواقع الإلكترونية، أثارت غضب المصريين لأنها أساءت إلى سمعة الأزهر. وأوضح النائب، أنه فى الوقت الذى يحاصر فيه أهالينا فى غزة بشكل غير إنسانى ولا أخلاقى ولا قانونى، نجد شيخ الأزهر يصافح الإرهابى بيريز وعلى وجهه ابتسامة، مما سبب للمصريين حالة من الذهول والاشمئزاز.
وتساءل النائب أين دور شيخ الأزهر كأكبر عالم لأكبر مؤسسة يحترمها المسلمون فى نصرة إخواننا فى فلسطين؟. كما أكد أننا نأمل فى دور أكبر لمؤسسة الأزهر وشيخها فى تحرير الأقصى الأسير وتهيئة المسلمين معنوياً. وطالب النائب شيخ الأزهر الالتزام بمبادئ الشرع الحنيف، وعاد إليه فى تحريم التفريط والاستسلام والذلة والخنوع للعدو الذى نهب الأرض، وحذره من الاستمرار فى التفريط فى قضية كل المسلمين، مؤكداً أن حسابه عند الله ثم الشعب والتاريخ سيكون عسيرا.
كما طالب شيخ الأزهر بالاعتذار للمسلمين على هذه المصافحة المرفوضة وغير المعقولة ليس فقط بالكلمات، وقال إنه كان من الواجب أن يهب شيخ الأزهر لنصرة المسلمين المحاصرين فى غزة، وأن يقف على منبر الأزهر ليحث المسلمين على نصرة أهاليهم وإخوانهم فى فلسطين، ويشرف بنفسه على جميع التبرعات المادية والعينية، وعلى إرسال قوافل إغاثية، ويخرج فيها داعياً الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح وكسر الحصار وتنفيذ أحكام القضاء.
وأشار إلى أن الجميع كان يتوقع أن يقوم شيخ الأزهر بمناشدة ونصح حكام بلاد العرب والمسلمين، بالعمل على فك الحصار عن غزة ودعم المقاومة ضد المحتلين الصهاينة الذين يحتلون أولى القبلتين وثالث الحرمين. وتساءل النائب، أليس غريباً أننا لم نسمع لشيخ الأزهر صوتاً أو موقفاً من هذه الجريمة؟ رغم أننا نسمع له آراءً كثيرة فى موضوعات أقل شأناً بل وتافهة.
مصافحة شيخ الأزهر وبيريز ستثير جدلاً ربما لن ينتهى قريباً