قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، إن التهدئة القائمة فى غزة ستنتهى عمليا بعد حوالى عشرين يوما، حيث بدأ سريانها يوم 19 يونيو الماضى.
ورأت الصحيفة، فى عددها اليوم، الجمعة، أن هناك خيارين، إما أن تمدد التهدئة أو أن ترجع الفصائل الفلسطينية بغزة إلى إطلاق الصواريخ من جديد. ورجحت أن حماس التى تسيطر على غزة، ستوافق على تجديد التهدئة لكى تتمكن من تثبيت سيطرتها وتفتح المعابر التجارية.
وقالت الصحيفة إن أحد ضباط الجيش أبلغها "بأن تاريخ التاسع عشر من ديسمبر المقبل سيكون حاسما", فيما قال ضابط آخر "لا خيار أمام إسرائيل سوى الضغط العسكرى على سلطة حماس بغزة".
على سياق متصل, قال تقرير أمنى إسرائيلى موجه إلى إيهود أولمرت رئيس الوزراء، "تبدو هدنة عمرها يربو على خمسة أشهر فى غزة، فى طريقها للانهيار. والفلسطينيون ربما يكونون على طريق نزاع أهلى جديد بسبب طلب حركة حماس بأن يذعن منافسها محمود عباس أبو مازن الذى يتزعم حركة فتح، ويجرى انتخابات جديدة فى يناير المقبل".
وأضاف التقرير الصادر عن مجلس الأمن القومى الإسرائيلى، ونقلته صحيفة هاآرتس بعددها اليوم، الجمعة، أن عباس قد يتلاشى، ويجب عليه منع إجراء انتخابات فى السلطة الفلسطينية حتى على حساب مواجهة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولى.
خياران أمام الفصائل استرجاع إطلاق الصواريخ من غزة أو مد التهدئة