الوضع أصبح صعبا وفى حاجة لمواجهة صريحة مع النفس؛ لأن أى تهاون يعنى انهيارا تاما للأسرة المصرية، لم يعد الطلاق حالة فردية أو ظاهرة يمكن للمجتمع التقليل من شأنها، فى مصر الآن أصبح النطق بكلمة الطلاق أسهل من «العطسة»، بعد أن عشنا زمنا تعلمنا فيه من أجدادنا أن فعل الطلاق ليس فقط أبغض الحلال عند الله، بل هو عاهة مستديمة تلتصق بثوب المرأة والعائلة، مسببة شعورا بالإهانة والعار، المجتمع المصرى الآن يواجه وحشا آخر لا يقل شراسة عن الفقر والجهل والمرض، وحشا يدمر أسرا ويشرد أطفالا، وبالتالى يفكك مجتمعات.. ما هى ملامحه؟ وكيف نتعرف على طريقة مواجهته؟ هذا ما ستقرؤه فى السطور التالية.. صحصح وخلى بالك تنجو بأسرتك وعيالك.
موضوعات متعلقة..
◄ «انت طالق» هذه الكلمة يقولها رجل مصرى لزوجته كل 6 دقائق
◄ 4 شروط لحل الخلافات بينكما
◄ 4 أفعال تقابلها «ردود أفعال» هدامة .. خفية.. خاطئة
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة