ناقش مؤتمر الفقر الذى تنظمه الهيئة الإنجيلية على مدار يومين بمكتبة الإسكندرية، مشكلات الفقر فى مصر، وذلك بحضور عدد من الخبراء الاقتصاديين وأساتذة علم الاجتماع.
بداية، أكد أ.د سمير نعيم، أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس، أن مصر تضم 20.5 مليون فقير، وتضم 35.8 مليون مصرى يقل دخلهم اليومى عن دولارين ( أى 174 جنيه شهريا)، فى حين أن أن أهل الثراء والرفاهية فى مصر لا يزيدون عن 20% من السكان ويستحوذون على 43.6 من الدخل القومى.
وأرجع د.محمد عاطف كشك أستاذ الأراضى المتفرغ بجامعة المنيا السبب وراء التدهور الشديد والمستمر فى الصحة والتعليم إلى التوسع فى برامج الخصخصة بالمؤسسات التعليمية والصحية، وكذلك تدنى مستوى الخدمات، خاصة فى المؤسسات الحكومية.
وأشار إلى أن الخدمات الصحية تؤدى فى الغالب إلى تدهور الصحة إن لم تسبب العجز أو الموت، بعد أن أشارت المسوح والأبحاث إلى أن 40% من أطفال الريف يعانون من التقزم والنحافة، وهما ناتجان عن سوء التغذية وأثرهما لا يقتصر على تدهور الصحة ولكن على نقص التحصيل الدراسى.
من جهته، أكد أ.د ثروت إسحاق أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس، أن الفقر يتحدى صعيد مصر، بعد أن كشف تقرير التنمية البشرية لمصر الصادر فى 2008 أن 60.6 % من سكان محافظة أسيوط يعانون من الفقر المدقع، وبنى سويف 45.4%، وفى سوهاج 40.7 %.
وشدد إسحاق على أهمية تدعيم العمل التطوعى الذى لا يحول الفقراء إلى كائنات سلبية ومعتمدة على النقابات والجمعيات الأهلية التى وصل عددها فى مصر إلى 21000 جمعية.
الفقر أصبح سمة أساسية من سمات المصريين