قال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن الصراع الروسى الجورجى، الذى نشب فى الثامن من أغسطس الماضى، بشأن أوسيتيا الجنوبية، تسبب فى تشريد حوالى 40 ألف شخص.
وأضافت فى التقرير الذى صدر تحت عنوان "مدنيون على خط النار"، أن ثمة أمل ضئيل بشأن إمكانية عودة أولئك المشردين إلى ديارهم قريبا.
وأعربت المنظمة عن قلقها لاحتمال قيام كافة أطراف ذلك الصراع بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنسانى الدولى.
كما طالبت بضرورة إجراء تحقيق دولى، بشأن ما إذا كان قد تم ارتكاب مثل هذه الانتهاكات أم لا. مشيرا إلى أن الهجمات ضد المدنيين وممتلكاتهم استمرت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وجددت جورجيا أمس، الاثنين، اتهاماتها لروسيا بنشر المزيد من قواتها فى أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين تعتبرهما تبليسى جزءا من أراضيها، بالرغم من وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه بوساطة الاتحاد الأوروبى بعد حرب بين البلدين، اندلعت بين قوات روسية وجورجية 8 أغسطس الماضى فى أوسيتيا الجنوبية، وامتد إلى أبخازيا.