درويش وخليل وشاكر يتنافسون ويتحالفون لحرمانه من نسبة الـ50 %

الخطة السرية لإجبار سمير زاهر على الإعادة

الخميس، 13 نوفمبر 2008 11:30 م
الخطة السرية لإجبار سمير زاهر على الإعادة سمير زاهر

كتب عمر الأيوبى
انكشفت أسرار الخريطة التنافسية فى انتخابات اتحاد الكرة.. لم يستطع أحد تفسير كثير من اللوغاريتمات وأبرزها على الإطلاق الاجتماعات التنسيقية السرية بين كمال درويش وأسامة خليل وأشرف شاكر وهم فى الأصل متنافسون ومعهم سمير زاهر رئيس الاتحاد على مقعد الرئاسة..

لم يتطوع المنافسون لزاهر بتوضيح توجهاتهم حرصًا على أكبر قدر من السرية التى تضمن نجاح مخططاتهم إلا أن «اليوم السابع» اكتشفت «اللعبة» وتأكدت من أن سمير زاهر ربما بالفعل يتعرض لخطر.. والخطة هى أن يتحالف درويش وأسامة وشاكر من أجل تفتيت أصوات الجمعية العمومية، وعدم تمكين زاهر من الحصول على النسبة المطلوبة حسب اللائحة التى تمنحه الفوز من أول مرة وهى 50 % من أصوات الجمعية زائد «1».

هذه هى الخطوة الأولى التى إن تحققت تبدأ الخطوة الثانية فى الخطة وهى تحالف بوجه آخر بين الثلاثى، أن يتوحدوا جميعًا بجهد مشترك تديره عناصر ذات مكانة مرموقة لا تظهر على السطح، بأن يحتشد الجميع خلف المرشح الذى حصل على ثانى أعلى الأصوات بعد زاهر لتمكينه من النجاح، وهم يتوقعون أن يحدث ذلك وتجرى إعادة بين زاهر ومرشح بينهم ووقتها ستكون مقاعد العضوية قد تحددت وربما شهدت بعض المفاجآت وتراجع الحماس لمواجهة زاهر، وربما أيضًا تظهر أسماء متخفية لتدعيم أى منافس لرئيس الاتحاد.

وقد يكون سمير زاهر على علم بهذا المخطط الجهنمى، لذلك يبدو أحيانًا متوترا وعلى درجة كبيرة من القلق، لكنه لا يريد أن يفصح عن أسباب توتره وقلقه، حتى لا يجعل الجمعية العمومية تفقد الثقة فيه وتشعر أنه يواجه خطرًا، فلا تتحمس للمغامرة بالارتباط الوثيق به.

وأيضًا هذا المخطط هو الذى يمنح المنافسين لزاهر الأمل فى النجاح، لأنهم جميعًا مقتنعون أن الفوز من التصويت الأول مستحيل، ولا قيمة لتحركاتهم، ولا لجهدهم المبذول فى ظل وضوح الخريطة وسيطرة قائمة زاهر على وسائل الإعلام، لدرجة أن قنوات فضائية ترفض استضافة المنافسين له، بينما تمنح أعضاء قائمته حرية الظهور على الشاشة، ومسئولو هذه القنوات مدفوعون لذلك بسبب مشكلة البث التليفزيونى ورغبة فى نيل رضا زاهر واستمرار تعاطفه معهم فى مواجهاته الصعبة مع الأهلى.

وكالعادة.. كما يحدث فى الزمالك يمنح كل مرشح لنفسه حرية الحركة بعد الانتخابات بالإمساك ببعض الملابسات التى يمكن استثمارها فضائيًا وقد توفرت بالفعل من خلال رفض أوراق ترشيح أحمد مجاهد وإيهاب صالح، اللذين أعلنا رسميًا ملاحقة المجلس القومى للرياضة واتحاد الكرة فضائيًا، وذهب إيهاب صالح إلى أبعد من ذلك وأعلن دون حرج أنه اشتكى الاتحاد المصرى للاتحاد الدولى بدعوى العبث بلوائح الجمعية العمومية، الأمر الذى أدى إلى تحرك الفيفا وإرسال خطاب إلى الجبلاية يطلب فيه تأجيل الانتخابات إلى حين دراسة لوائح الاتحاد.

هى نفس لعبة الزمالك التى يجيدها الكثيرون المغرمون بالألاعيب الانتخابية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة