صرح أحد علماء الدين الهنود اليوم الاثنين، أن آلاف المسلمين الهنود أيدوا فتوى دينية تدين الإرهاب وتصفه بأنه مناف للإسلام.
وشارك نحو ستة آلاف رجل دين مسلم فى اجتماع استمر يومين فى مدينة حيدر أباد، وجاء الاجتماع بعد تعرض الهند لسلسلة من التفجيرات التى يشتبه أن مسلحين إسلاميين نفذوها فى البلاد التى تدين غالبية سكانها بالهندوسية، واشتكى مسلمون هنود من أن عدداً من المسلمين تعرضوا للمضايقات من قبل الشرطة.
وتنص الفتوى على أن مصطلح "الجهاد" لا ينطبق على الأعمال الإرهابية، وجاء فى الفتوى أن "الجهاد ظاهرة بناءة، ولكن الإرهاب يقوم على التدمير فقط، الجهاد مسموح به فقط لاستعادة السلم وهو حق أساسى للإنسان".