لم تعد التخاريف والخزعبلات مقصورة على كبار السن والأجيال السابقة، وإنما أصبح المراهقون والأجيال الجديدة أشد إيماناً بها.. إنها كالميراث يمتلكها جيل بعد جيل، لتظل فى حالة مقاومة للانقراض والنسيان.
هــــرش الشعـــر
«بصى لما تعدى عربية إسعاف اهرشى فى شعرك وشعر اللى جنبك» هذه الجملة سمعتها أكثر من مرة تقولها فتيات بعمر المراهقة، تقول مريم محمد 22 سنة إن الهرش فى الشعر عند مرور سيارة إسعاف «يخيلها متكونش جايه لحد فى بيتنا».
الأبراج
الأبــراج تحتل شهرة واسعة فى عالم التشاؤم والتفاؤل، ومجرد أن يأتى الصباح تجد الناس تهرول نحو الجرائد ومواقع الإنترنت لمعرفة ماذا يقوله برجها، أما السؤال الذى تردده الفتيات الآن عند تعارفهن على شاب جديد فهو «انت برجك إيه؟» وهكذا تتأثر حياتهم بهذا المعتقد، تقول بسنت حسن 25 سنة إنها من الممكن أن «تضّيع» يوم عمل لها إذا رأت أن برجها يحذرها من النزول فى ذلك اليوم.
«قرص» الركبة
«هقرصك فى ركبتك علشان أحصلك فى جمعتك» هذه العادة ما زالت تنتقل بين الفتيات عند حضور زفاف فيعتقدن فى إمكانية تحقق ذلك، ريهام مصطفى «22 سنة تقول»: فى حنة إحدى صديقاتى التفتت حولها جميع الفتيات، وبدأن فى قرصها حتى بكت من شدة الألم. الشبان يخافون العنوسة هم الآخرون، فيقول أيمن متولى 21 سنة: نحمل العريس و«بنططه فى الهواء» ومعنى ذلك أننا نريد «أن نحصله فى جمعته».
الشبشــب على بعضه
عدد كبير من النساء يعتقدن فى أنه عندما يوجد حذاء أو شبشب لفرد من أفراد أسرتها «محطوط على بعضه» فهذا يعنى السفر البعيد، عبدالله السيد 21 سنة يحكى: «أمى شافت شبشبى محطوط على بعضه قعدت تقول هتسافر وتسبنى.. وكان حوارا»، والغريب أنها كانت على حق وسافرت لقضاء إجازة الصيف مع أصدقائى فى مارينا.
برجلــك اليميـــن
«أستنى ادخل برجلك اليمين علشان قدمها يكون سعد عليك» لا أحد من الشباب ينكر فضل الرجل اليمين فى جلب «السعد» فتقول هدير أحمد 24 سنة أن حماتها اشترطت عليها دخول شقة الزوجية برجليها اليمين حتى ينعم زواجها بالهدوء، علياء على 22 سنة تذكر موقفا مع صديقتها، فعندما شرعت فى ركوب سيارة صديقتها الجديدة صرخت فيها «باليمين يا عليا» فتقول إنى استغربت من هذا الموقف جداً «لأنى هدخل العربية إزاى برجلى اليمين».
السبوع
«بكره اروح سبوع علشان الهون اللى بيصدع رأسى والملح اللى بيعمى عنيا» اتفق عدد من الشباب على تلك الجملة، نسمة خالد 22 سنة تؤكد أنها لا تعرف إلى الآن كيف يدق الهون بجانب الطفل المسكين اعتقاداً بذلك أنه سيسمع الكلام، فبرغم أنف الهون «العيل هيكبر وهيطلع عينيهم».
المقص
«يا بنى بطل قفل وفتح فى المقص مش ناقصين مشاكل» وكأن هذه الجملة هى العلامة المسجلة التى تصاحب كل مقص فى أى بيت، فتكون مثل ظله، حيث تقولها الأمهات بكثرة لأبنائها، والسبب فى ذلك يكمن فى أن المقص إذا تم فتحه وقفله على الفاضى «بيقص على الفاضى» فهذا يعنى أن «الناس بتاكل فى بعضها».
لمعلوماتك..
◄ 63% من المصريين يؤمنون بالخرافات بينهم 11٪ من المثقفين