سمحت مصر ظهر اليوم، الخميس، بعبور 40 مريضا فلسطينيا تلقوا العلاج بالمستشفيات، كما سمحت بعبور جثة سيدة تدعى عائشة الزريعى (58 سنة)، حيث كانت تتلقى العلاج بمصر وتوفيت إثر إصابتها بهبوط مفاجئ بالدورة الدموية.
على الجانب الآخر لا يملك قرابة 500 فلسطينى عالقين بمدينة العريش المصرية، معظمهم وفد من القاهرة، إلا الاختفاء بعيدا عن أعين الشرطة التى تطاردهم بحجة الإقامة غير الشرعية، فى ظل استمرار إغلاق معبر رفح فى وجوههم رغم فتحه للمرضى وللمعتمرين.
المئات منهم الذين يقيمون بفندق التحرير250 فلسطينيا، تظاهروا منذ أيام أمام الفندق، رافعين لافتات تدعوا لفتح المعبر أمامهم وفشلوا أمس فى التظاهر مرة أخرى، بعد أن استعان الأمن بقوات إضافية لحصارهم داخل الفندق، ومنع المظاهرة الاحتجاجية على سوء أوضاعهم، وعدم وفاء أجهزة الأمن بوعودها بالسماح لهم بالمغادرة، رغم تسجيل أسمائهم لدى أجهزة الأمن قبل ذلك.
حماد محمود قال، "قدمت من القاهرة منذ شهر على أمل العبور خلال فتح المعبر فى رمضان الماضى، وفشلت لأن الأمن سمح فقط لمن يحملون إقامات، وبالتالى لم نعبر، أقمت بفندق التحرير لحين تحسن الأمور، وما تحسنت، قبضوا على عدد منا خلال محاولة الوصول للمعبر، وما ندرى ما الحل الآن على فرض أننا نقيم بشكل غير شرعى، المفروض أن يرحلونا، نريد إما أن يرحلونا لغزة أو يسمحون لنا بالعبور".
مصر سمحت للمرضى بالمرور من معبر رفح