واصلت البورصة المصرية تراجعها لليوم الثانى على التوالى لدى إغلاق تعاملات اليوم الاثنين، على خلفية انخفاضات نسبية للأسهم الكبرى والقائدة بالسوق مدفوعة بعمليات بيع لمستثمرين أجانب.
وأنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسى (كاس 30) الذى يقيس أداء أنشط 30 سهماً متداولاً، تعاملات اليوم على انخفاض بلغت نسبته 0.6% بما يعادل 39.24 نقطة ليصل إلى 5732.82 نقطة بعد تداولات ضعيفة لليوم الثانى على التوالى تجاوزت 590 مليون جنيه.
وكان مؤشر (كاس 30) ارتفع خلال التعاملات بنسبة 1.1% عندما بلغ مستوى 5837 نقطة، لكن عمليات البيع على الأسهم الكبرى حولت اتجاهات المؤشر نحو الهبوط لدى الإغلاق.
وتم تداول 48.718 مليون ورقة مالية نفذت من خلال 30.117 عملية وبلغت قيمة تداولات اليوم 692 مليون جنيه مصرى.
وبالنسبة لأداء القطاعات كان قطاع التشييد ومواد البناء الأكثر نشاطاً اليوم بنسبة 21.5% تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 14.95% ثم قطاع خدمات مالية (باستثناء البنوك) بنسبة 14.95%، فى حين كان قطاع مرافق الأقل نشاطاً بنسبة 0.10%، تلاه قطاع رعاية صحية وأدوية بنسبة 0.24%، ثم قطاع إعلام بنسبة 0.30%.
وجاء على رأس الأسهم التى شهدت ارتفاعاً اليوم، سهم الدلتا للسكر ليغلق عند 20.65 جنيه بنسبة ارتفاع 12.78%، تلاه سهم الاستثمارات العربية للتعمير، ليغلق عند 19.01 جنيه بنسبة ارتفاع 11.30%.
فى حين قاد الانخفاضات سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية عند 65.00 جنيه مصرى، بنسبة انخفاض 16.68%، تلاه سهم شركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات، ليغلق على 65.78 جنيه بنسبة انخفاض 14.99%.
وبلغت نسبة تعاملات المصريين اليوم نحو 67.8%من حجم تعاملات السوق ومالت تعاملاتهم إلى الشراء تلاهم الأجانب بنسبة 23.4% ومالت تعاملاتهم إلى الشراء ثم العرب بنسبة 8.8%. ومثلت تداولات الأفراد 52.7% من حجم تعاملات السوق مقابل 47.3 % لتداولات المؤسسات.
وقال وسطاء بالسوق إن سيناريو تعاملات الأمس تكرر خلال تعاملات اليوم، حيث بدأ السوق على ارتفاع قوى مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين المصريين الذين قاموا بعمليات شراء ملحوظة فى بداية التعاملات مما أدى إلى ارتفاع العديد من الأسهم بنسب تجاوزت 10% لتتخذ البورصة إجراء الوقف المؤقت على هذه الأسهم، موضحين أن المستثمرين كانوا ينتظرون دخول عمليات شراء قوية معهم تساعد فى استمرار صعود السوق خاصة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار والمحافظ، لكن تراجع عمليات الشراء من قبل هذه الجهات وظهور عمليات بيع من قبل مستثمرين أجانب أدى إلى تحول دفة مؤشرات السوق للهبوط.