انطلقت التكهنات بمجرد وصول البابا شنودة، حيث ربط البعض موعد قدومه المبكر فى السادسة صباحا بدواعٍ أمنية، كما اعتبر آخرون أن الكنيسة تمارس بعض الطقوس فى التعتيم على كل ما يتعلق بشئون البابا.
من جانبه قال كمال زاخر، إنه لا يجب إعطاء الأشياء أكبر من حجمها, فالبابا زعيم روحى بحكم موقعه ولا نريد تحويله إلى زعيم سياسى, فعملية عودة البابا بالليل أو فى الصباح قضية يجب عدم طرحها من الأساس، فالكنيسة لا تبحث عن مظاهر, فالبابا يمثل المسيح على الأرض, وعملية عودته معتمدة على شركات الطيران. ولا فرق بين 6 مساءً أو 6 صباحاً.
أما القس صليب متى ساويرس عضو المجلس الملى، فأكد أنه لا يوجد تعتيم, والمواعيد تم تعديلها, وفقا لظروف البابا الصحية وهو أمر عادى, والبابا جاء فى الصباح طبقاً للرحلة المعدة لذلك، حيث إن الطائرات الخاصة تأتى صباحا.
وأشار ممدوح رمزى المحامى القبطى، مستشار البابا إلى أنه ليس لدى الكنيسة ما تخفيه عن أحد، فالبابا صريح، ولا يأخذ تعليمات من أحد، و له مطلق الحرية.
البابا شنودة الثالث - تصوير: سامى وهيب