شارك أكثر من 30 ممثلا من الولايات المتحدة والنمسا وروسيا البيضاء وأوكرانيا ومولدوفا والصين فى أعمال ندوة دولية موضوعها "نزعة التطرف المعلوماتية: الحق والباطل لطائفة الفالون جونج"، استضافتها العاصمة الأوكرانية كييف خلال الفترة من 13 إلى 17 الجارى.
قام الحاضرون، خلال الندوة، بتحليل وتقييم طبيعة وميزات وأضرار طائفة فالون جونج من نواحى علم الديانة وعلم القانون وعلم السياسة وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم نشر المعلومات، حيث خلصوا إلى أنها منظمة "مهرطقة"، تتصف فقط بحسن التنظيم لكنها تروج أفكاراً هدامة وتنطوى على نزعة عنف كامنة وتشكل أضراراً خطيرة تجاه المجتمع والجمهور.
وقال رئيس اتحاد مراكز البحوث والمعلومات حول الطوائف الدينية الأوربية جليس فدريخ، إن هناك خطاً فاصلاً صارماً بين الهرطقة والأديان، فالأولى تتحلى بطابع النزعة الدكتاتورية فى الهيكل التنظيمى وتقدر عبادة الشخص وتضر بالقيمة الذاتية الفردية وتنتهك حقوق الإنسان والحرية الشخصية، وجميعها سمات تبدو جلية فى بعض بنود المذهب العقائدى لفالون جونج.
وقال رئيس المعهد الوطنى الروسى لبحوث العلاقات الدينية والقوانين إن طائفة فالون جونج تحرض على العداء بين الأديان والمنظمات الاجتماعية والمواطنين، ومن ثم فإنها تخالف القانون الجنائى وقانون معارضة نزعة التطرف وغيرهما من القوانين المعنية الروسية.