طه جادو، نائب رئيس جمعية ابنى بيتك، قال لليوم السابع : "أسسنا كمجموعة من الشباب المستفيد من المشروع جمعية ابنى بيتك لتنمية المجتمع والمشهرة برقم ٣١١٩ الجيزة لسنة ٢٠٠٨، بهدف تيسير الإجراءات على الشباب المستفيد من المشروع، وتعاقدنا مع المجموعة الاستشارية بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، لتقديم شهادات الإشراف على المشروع، وقامت الجامعة بالتنسيق مع نقابة المهندسين، لتقديم شهادات الإشراف على الأعمال المعتمدة من الجامعة والنقابة دون التقيد بعدد محدد من الشهادات، حتى يتم التسهيل والتيسير على الشباب، ليتمكنوا من البناء، خاصة أن أغلب المستفيدين من محدودى الدخل وإمكانياتهم محدودة".
وأضاف جادو "رغم توجيهات الرئيس مبارك، ووزير الإسكان، بتسهيل الإجراءات على الشباب، إلا أننا فوجئنا بجهاز مدينة أكتوبر يرفض هذه الشهادات، ذات التكلفة المنخفضة التى بلغت تكلفتها 250 جنيهاً، مقارنة بغيرها من الشهادات المستخرجة من المكاتب الهندسية الأخرى، التى تراوحت أسعارها بين ٦٠٠ و٨٠٠ جنيه".
باهر عبد الله، أحد المستفيدين من المشروع، أكد أن العراقيل التى يضعها الجهاز لم تتوقف عند هذا الحد ، بل رفض أيضا الطلبات التى تقدم بها مجموعة من الشباب بالتعديل فى بعض تصميمات البيوت من الداخل مع المحافظة على الشكل الخارجى للبيوت، على الرغم من وصول فاكس من مكتب وزير الإسكان إلى جميع الأجهزة بالموافقة على تعديل المنزل من الداخل، وأضاف عبدالله فوجئنا أيضا بارتفاع التأمينات من ٣٥٠ إلى ١٧٠٠ جنيه مرة واحدة .
وجه شباب ابنى بيتك نداء إلى وزير الإسكان لمساعدتهم وتسهيل الإجراءات لإكمال بيوتهم، وقالوا إنهم طلبوا من الجهاز إصدار قرار رسمى برفض الشهادات، مكتوب فيه سبب رفضهم لها، وهددوا برفع قضية أمام النائب العام ضد رئيس جهاز مدينة ٦ أكتوبر ونائبه، حالة عدم الموافقة على هذه الشهادات، مرددين "الريس أمر بنفسه بتسهيل الإجراءات ويعطلها مجموعة موظفين".
