قرر رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى إغلاق الأندية الليلة، أو ما يعرف بـ "الملاهى" فى العراق، بدعوى أنها تخرج عن الأطر الأخلاقية التى نص عليها الدستور العراقى. وقال الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا، فى تصريح لراديو "سوا" الأمريكى: "هذا يتعارض مع ما جاء فى المادة 38 فى الدستور العراقي. نعم هناك حرية للرأى والتعبير، ولكن هناك قيما وآدابا ونظاما. قد يحاول البعض إقامة حفلات فى الملاهى الليلية والنوادى الليلة بعيدة عن القيم والأعراف والأخلاق، وهذه ممنوعة". وأكد عطا أن أوامر المالكى استثنت من ذلك الحفلات التى تقام فى فنادق الدرجة الأولى والأندية المصرح لها.
وحول آلية تحديد طبيعة الحفلات التى تم منعها، قال "إن وزارة السياحة مسئولة عن تلك الفنادق التى تقيم هذه الحفلات، كما أن وزارة الداخلية سبق وأن أصدرت تعليمات واضحة فى هذا الموضوع"، مشيراً إلى أنه خلافا لذلك، فمسموح للمواطن أن يمارس حريته وطقوسه وعاداته وتقاليده فى جميع الأماكن دون استثناء.
على صعيد آخر، أشار عطا إلى الاستعدادات التى اتخذتها القوات الأمنية لتأمين المرافق والحدائق العامة فى أيام عيد الفطر، متوقعاً ازدياد نسبة حضور المواطنين فى المتنزهات والمناطق السياحية قياسا بالأعياد السابقة.
أضاف: أصدرنا وصايا إلى القوات الأمنية والمواطنين، ونأمل الالتزام التام بهذه الوصايا"، وأكد انتشار عناصر القوات الأمنية فى شوارع العاصمة، فى الحدائق العامة والمرافق السياحية، فضلاً عن زيادة عدد نقاط التفتيش، لافتاً إلى أن معلومات استخباراتية كشفت عن وجود نوايا لجماعات مسلحة لشن هجمات خلال أيام العيد.
AFP