جلسة ساخنة شهدتها محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة فى قضية المتنصر محمد حجازى، والتى أقامها ضد وزير الداخلية لوقف تنفيذ قراره بالامتناع عن عدم تغيير ديانته فى بطاقة الرقم القومى الخاصة به من الإسلام إلى المسيحية والتى تم تأجيلها إلى 22يناير الحالى للاطلاع .. وذلك بعد أن تدخل عدد من المحامين منهم الدكتور نجيب جبرائيل وحامد صديق، ونبيه الوحش الذى تقدم بحافظتة مستندات مثبت فيها الأماكن التى يتم تنصير الشباب بها فى مصر، ومن هذه الأماكن الكنيسة الواقعة خلف مزارع دينا وفيلا بطريق مصر الإسكندرية الصحراوى متهماً القس يونان مكارى بمحاولته تنصير الشباب المسلمين وطالب بتدخل الأزهر الفورى فى القضية لإيقاف ما يحدث والذى اعتبره "مهزلة فى حق الإسلام"...!