كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات منشور "مثير للجدل" تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات سيدة بمحافظة بني سويف بقيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي عليها وسرقة هاتفها وتحطيم سيارتها، بل والتمادي في الزعم بأنها استغاثت بالأجهزة الأمنية "دون جدوى".
تفاصيل الواقعة
بالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تعود إلى خلافات أسرية وجيرة بدائرة مركز بني سويف، حيث أبلغت الشاكية في وقت سابق عن تضررها من 7 أشخاص بينهم "طليقها وأقاربه"، متهمة إياهم بضربها والاستيلاء على مبالغ مالية وهاتفها المحمول، ومنعها من دخول قطعة أرض ملكها، بالإضافة إلى إحداث تلفيات بسيارتها واحتجازها بداخلها.
وعلى عكس ما ورد في "منشور الاستغاثة"، كشفت التحريات أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ في حينه، وتم ضبط المشكو في حقهم جميعاً، كما تبين وجود "سيدة مسنة" من الطرف الثاني محتجزة بالمستشفى لتلقي العلاج جراء تلك المشاجرة. والمفاجأة كانت عقب عرض الطرفين على النيابة العامة، حيث تقرر إخلاء سبيلهم جميعاً بعد "التصالح الرسمي" فيما بينهم.
عدم صحة ادعاء الشاكية بشأن اتصالها بالأجهزة الأمنية دون جدوى
وفجرت التحقيقات مفاجأة أخرى، إذ ثبت عدم صحة ادعاء الشاكية بشأن اتصالها بالأجهزة الأمنية دون جدوى، وبمواجهتها بالحقائق والأدلة، انهارت واعترفت بأنها اختلقت قصة "تجاهل الأمن" في الفيديو والمنشور المنشورين، وعللت ذلك برغبتها في "إثارة الرأي العام" والاهتمام بشكواها لضمان الضغط على الطرف الآخر.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأحيلت الشاكية للتحقيق بتهمة تضليل الرأي العام وإزعاج السلطات ببلاغات كاذبة، لتؤكد وزارة الداخلية مجدداً أن منصات التواصل الاجتماعي ليست مكاناً لاختلاق الروايات الوهمية أو النيل من هيبة المؤسسات الأمنية التي تعمل على مدار الساعة لخدمة المواطن.