اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.. سلاحا إيران يعقدان إعلان ترامب الانتصار

الإثنين، 16 مارس 2026 10:57 ص
اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.. سلاحا إيران يعقدان إعلان ترامب الانتصار الرئيس الامريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة واشنطن بوست إن التكتيكات التي تستخدمها إيران فى الحرب الحالية تعقد مساعي ترامب لإعلان الانتصار عليها.

وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من أسبوعين على الحرب الأمريكية ضد إيران، قد يكون الرئيس دونالد ترامب على وشك إعلان النصر. لكنه يواجه تحديًا وأن طهران أيضا لديها أوراق تلعب بها، ويتمثل هذا بشكل خاص فى مضيق هرمز الذى تسيطر عليه بشكل كامل، إلى جانب مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

فمع تدمير معظم الأسطول الإيراني، وتدمير جزء كبير من مخزونها الصاروخي، ومقتل كبار قادتها، يقترب ترامب من تحقيق الأهداف التي وضعها قادته العسكريون في بداية الحرب.

أهداف ترامب فى إيران لم تتحقق بشكل كامل

لكن أسبوعين من الصراع لم يحققا الأهداف الأوسع التي أعلنها ترامب في بعض الأحيان. فلا يزال النظام في طهران متمسكًا بالسلطة، وهو يُزعزع استقرار أسواق النفط العالمية بإغلاقه الممر الملاحي الحيوي الذي يسمح بخروج النفط والغاز من الخليج العربي.

وتنقل واشنطن بوست عن دبلوماسيين ومحللين قولهم إن قادة إيران قد يكونون أكثر حرصًا من أي وقت مضى على الإسراع نحو امتلاك سلاح نووي. وتحتفظ إيران بالسيطرة على ما تعتقد الولايات المتحدة والدول الحليفة أنه 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، مما يمنحها ورقة ضغط إضافية في معركتها للدفاع عن نفسها ومواجهة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذه المفارقة تحديًا لقدرة ترامب على إنهاء الحرب، إذ يواجه ضغوطًا متزايدة من حزبه لإعادة توجيه الاهتمام نحو الاقتصاد قبيل انتخابات التجديد النصفي.

ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 25% منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران، ويواجه المزارعون ارتفاعًا في تكاليف الأسمدة، كما يتزايد عدد القتلى من القوات الأمريكية. وقد أثبتت طهران صمودها في مهاجمة السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان وقف الحرب من جانب واحد من جانب الولايات المتحدة كافيًا لخفض أسعار الطاقة.

فجوة بين ما تم تحقيقه وقدرة واشنطن على السيطرة على إيران

ورغم إصرار ترامب على أنه وحده من يتحكم في وتيرة القتال. إلا أن هناك فجوة واسعة بين ما تم تحقيقه على أرض المعركة وقدرة واشنطن على السيطرة على إيران كتهديد إقليمي، بحسب ما ترى سوزان مالوني، الخبيرة في العلاقات الأمريكية الإيرانية ونائبة رئيس السياسة الخارجية في معهد بروكينجز.

واشير مالونى إلى تحقيق أمريكا نجاحًا هائلًا في تحقيق أهداف عسكرية محددة، لكن طالما أن إيران قادرة على تحديد موعد انتهاء الحرب والاحتفاظ بقدرتها على امتلاك أسلحة نووية، فإنها ستواجه كارثة استراتيجية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة