شهد عام 2025م، نقلة نوعية ونشاطًا مكثفًا للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، داخل مصرَ وخارجها، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث نجح مجلس إدارة المنظمة، برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان، فى تنفيذ خطة استراتيجية في العام المنقضي، من أجل توطيد الصلة والعلاقة بين الأزهر الشريف وخريجيه حول العالم، إضافة إلى تدريب الطلاب والأئمة الوافدين، وتأهيلهم ليكونوا خير سفراء للأزهر، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، فيما اختتم العام 2025 بعقد العديد من بروتوكولات التعاون، والتي من أبرزها: اتفاقية إنتاج مسلسل «نور والمهمة الذكية»، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي، وجامعة الأزهر، على هامش الاحتفالية الكبرى التي نظمتها المنظمة، للعرض الخاص بالمسلسل الكارتوني «نور وصندوق الأسرار»، وكذا توقيع اتفاق تعاون بين المنظمة وأكاديمية البحث العلمي وجامعة الأزهر بهدف تعزيز التعاون في دعم الابتكار وتنمية مهارات الشباب، وتفعيل المبادرات الوطنية لبناء الإنسان المصري، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. أيمن عاشور، انطلاقًا من اهتمام الدولة بدعم المحتوى الإبداعي والتعليمي الموجَّه للأطفال والشباب، وتعزيز الهوية الوطنية، من خلال أعمال فنية هادفة تُقدِّم المعرفة بطرق ابتكارية معاصرة.
رعاية الخريجين:
عقدت المنظمة العالمية لـ خريجي الأزهر 280 نشاطًا علميًّا ودعويًّا في 22 فرعاً خارجيًا بمختلف دول العالم، بهدف رعاية الخريجين، ومحاصرة الأفكار المتطرفة، حيث شهدت دورات إعداد الأئمة والدعاة، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة إقبالًا كبيراً على مستوى العالم ، في أكثر من 23 دولة ، حيث أصبح الأئمة المتدربين خير سفراء للأزهر بالمساجد بدولهم ، كما نجحت في تنظيم 20 مؤتمراً وندوة، لنشر وسطية الأزهر.. و23 ورشة عمل، للتصدي للمفاهيم المغلوطة، وكذا 15 مبادرة مجتمعية، استفادت منها دعمها 600 أسرة في 6 دول، كما نجحت المنظمة في تكثيف الحملات الدعوية ونشر المنهج الأزهري.. عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا.
الوافدون يتصدرون الاهتمامات:
وخلال العام المنقضي، تصدر الطلاب الوافدون اهتمامات المنظمة، بالتعاون مع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر، حيث واصل مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، الحفاظ على تعليم لغة الضاد المعتمدة، طبقًا لمعايير الجودة العالمية، فيما يدرس طلاب وطالبات من دول أفريقية وآسيوية وأوروبية.
كما نجح المركز في تأهيل طلاب مزودين بالمهارات اللغوية، بأعلى معايير الجودة، كما نظم المركز ورش لخدمة تعليم اللغة العربية، والاستماع، وإعداد دروس المناهج، وقام بتدريب معلمي "العربية"، باستخدام أحدث الطرق والاستراتيجيات العالمية، لتمكينهم من التدريس بفاعلية، وتزويد الساحة التعليمية بمعلمين أكفاء، يتقنون التعامل مع تحديات تعليم العربية كلغة ثانية.
وفي إطار سعى المركز لتقديم دوره في نشر اللغة العربية على مستوى العالم، أقام المركز العديد من الدورات التدريبية لإعداد المعلمين وورش عمل متخخصة، في الوقت الذى واصل فيه المركز انتشاره فى مختلف دول العالم.