سمير جعجع ناعيا مبارك: كان شديد الحرص على سيادة لبنان واستقراره

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 07:13 م
سمير جعجع ناعيا مبارك: كان شديد الحرص على سيادة لبنان واستقراره سمير جعجع
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، أن الرئيس الراحل حسنى مبارك كان شديد الحرص على سيادة لبنان واستقراره، متوجها بالتعازى إلى مصر قيادة وشعبا وأسرة الرئيس الأسبق.

وقال جعجع في تصريح له: "الرئيس الراحل مبارك كانت تربطه بلبنان علاقات وثيقة، وقد عرفناه عن قرب وكان شديد الحرص على سيادة لبنان واستقراره وعيشه المشترك، كما كان يعيش الهم العربى والدور العربى، رحمه الله وحفظ مصر والشعب المصرى".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريرى، والزعيم السياسى الدرزى وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى، قد أكدا فى وقت سابق تعقيبا على نبأ وفاة مبارك، أن الرئيس الراحل كان صديقا كبيرا ووفيا للبنان ووقف إلى جانبه فى ذروة المحن التى تعرض لها لا سيما عقب اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريرى، كما أنه كان يحرص على التضامن العربى.

وتوفى الرئيس الأسبق حسنى مبارك ظهر اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، حيث بدأ أصدقاء نجليه علاء وجمال في نشر برقيات عزاء على مواقع التواصل الاجتماعى وعلى الجروبات الخاصة بالعائلة قبل أن تعلن العائلة عن وفاته بشكل رسمي.

الرئيس الأسبق حسنى مبارك هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، وتولى الحكم خلفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عقب اغتياله فى حادث المنصة، حيث ظل رئيسًا للجمهورية لنحو 31 عامًا، حتى تخلى عن الحكم على خلفية الاحتجاجات الشعبية فى يناير 2011، وبذلك يعد هو الأطول بقاءً فى الحكم منذ عهد محمد على.

تخرج مبارك من الكلية الجوية عام 1950، ترقى فى المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية عام 1972، وقاد القوات الجوية خلال حرب أكتوبر 1973.

جدد مبارك ولايته عبر الاستفتاء 3 مرات فى 1987، 1993، 1999، ثم تم تعديل الدستور ليصبح أول رئيس للجمهورية عبر الاقتراع الحر المباشر عام 2005، لكن هذه الانتخابات شهدت هجومًا عنيفًا من جانب المعارضة.

وبعد 2011 قدم مبارك للمحاكمة العلنية بأكثر من تهمة عقب تخليه عن السلطة، لكنه لم يدان إلا فى قضية الاستيلاء على المال فيما عرف وقتها بقضية القصور الرئاسية.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة