لم تعد جدران محاكم الأسرة تقتصر على شكاوى النفقة أو الضرب فحسب، بل باتت تضج بقصص لنساء قررن التنازل عن كل شيء مقابل حريتهن، بمجرد أن وطأت قدم "الضرة" عتبة حياتهن..
لم تعد جدران محاكم الأسرة مجرد جدران باردة تضم أوراقاً وقضايا، بل أصبحت أرشيفاً حياً لدموع وصرخات نساء قررن في لحظة فارقة أن يضعن حداً لكل شيء.
عرضت قناة اليوم السابع تقريرا زوجتان على ذمة رجل تحت سقف واحد تحققان المثل الشعبى "مركب الضراير سارت"
"الضرة مرة".. هكذا يتناول البعض أحاديثهم فيما بينهم عن وصف الزوجة الثانية، ولكن فى هذه القصة الواقعية الحقيقة غير ذلك تماما
علقت الفنانة فيفى عبده، على كليبها الجديد، "أنا حرة مبحبش ضرة"، قائلة، إنها كانت تعانى فى صغرها من عقدة الضرة