كل إنسان فى الحياة مُعرض لأن تنتابه الكثير من الهواجس والمشاعر والأحاسيس السلبية، وأن تُسيطر عليه فى إحدى الفترات الانفعالات غير المنطقية أو المُبررة.
تعددت ثغرات الانفلات الأخلاقى لتتواطأ على تغيير أخلاقيات دائما ما اعتمدناها كمنهج ونموذج دون أن نستوقف أنفسنا لنتعرف.