قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركى " إن للمملكة العربية السعودية بعدا إسلاميا عالميا، فمنها انطلقت رسالة الإسلام العالمية الخالدة، وهى حصن حرميه الشريفين، فأمنها واستقرارها مرتبط بالمصلحة الدينية للأمة قاطبة، ومن ثم فالتصدى لكل من يبغيها بسوء مسؤولية كل مسلم".