داخل أروقة ملتقى الشارقة للخط العربي بدورته الـ 12، لا تتوقف التجربة عند حدود قراءة النص أو تأمل الحرف، بل تتجاوزها لتأخذ الزائر في رحلة فلسفية بصرية.
في قلب العاصمة الثقافية، وتحديدا من أروقة "ساحة الخط" في الشارقة، ينبض الملتقى الدولي للخط العربي في دورته الثانية عشرة بحكايات إبداعية تقف خلف كل لوحة ومخطوطة.
في إطار فعاليات ملتقى الشارقة لفن الخط العربي في دورته الحادية عشرة، تسجل الفنون التشكيلية الإماراتية حضورًا لافتًا يعكس ثراء المشهد الثقافي.
تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الخطاط الراحل محمود إبراهيم سلامة الذى ولد في الأول من مايو عام 1919.
ضمن الدورة الحادية عشرة من ملتقى الشارقة للخطّ، افتتح عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير.
أعلن محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط، تفاصيل الدورة الحادية عشرة التي تنطلق بعد غد الأربعاء
" أنا شغال خطاط من 50 سنة عشان هوايتي وبحب المهنة والفرشة والألوان هم أدوات أي خطاط أو رسام"
تحدث الفنان الكويتى داوود حسين، تفاصيل وفاة والده، موضحا أنه كان في المنزل وعندما تم استدعائه في المستشفى كان لديه إحساس 85 % أن والده توفى، مستطردا: "والدى كان يغير من حب والدتى لى".
اعتمدت الدعاية فى الانتخابات منذ فترة طويلة على يد الخطاطين، ليتنافسوا فى رسم الخطوط العربية بأسماء المرشحين على الأقمشة البيضاء.