لم تعد المتاحف في الصين تكتفي بعرض الوثائق والصور والمقتنيات التاريخية، بل اتجهت إلى توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تفاعلية غير مسبوقة..
صحيح أن قراءة الكتب يمكن أن تعطيك لمحة حول الماضى وتقدم لك معلومات غنية حول حقبة انتهت، ولكن كيف ستشعر إذا منحت فرصة للعودة إلى الوراء كأنك استعنت بألة الزمن لتختبر الماضى وكأنه يحدث؟
يعيش العالم اليوم على وقع ثورة تكنولوجية متسارعة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي الثورة التي فرضت ظلالاً من القلق والتهديد الوجودي على الكثير من المهن وأبرزها مهنة الإعلام وصناعة الصحافة التقليدية.
لم يكن صعود الصين كقوة عظمى وليد الصدفة، بل جاء نتاج عقود من العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية الثابتة التي جعلتها تكتسب احترام العالم أجمع. هذا المسار الفريد نحو التقدم والاعتماد على الذات لم يبدأ اليوم.