مع التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد إنشاء العروض التقديمية يتطلب البدء من صفحة فارغة أو إعادة كتابة المحتوى يدويًا داخل الشرائح
أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة قادرًا على تنفيذ مهام كانت تحتاج سابقًا إلى ساعات طويلة من العمل اليدوي، ومن بين أكثر المجالات التي تأثرت بهذه الثورة عالم العروض التقديمية..
إعداد عرض تقديمي احترافي كان دائمًا من أكثر المهام استهلاكًا للوقت، سواء للطلاب أو الموظفين أو صناع المحتوى. فالمشكلة لا تكمن فقط في تصميم الشرائح