تحولت قصة الطفل عصام والادعاء بتبديله اللانشون بشنطته إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي بين النفى والحقيقة، بعد أن ضاعت شنطته التي كانت تحتوي على كتبه المدرسية.
لا يوجد المزيد من البيانات.