بعد مرور أقل من أسبوعين على تولي اللواء تامر أبو الغيط رئاسة حي المقطم، كانت الصدمة الكبرى ليست في شخص اللواء تامر، ولكن كالعادة في السوشيال ميديا.
هل التشبث والانفراد بالرأى الأوحد يؤدي إلى نتائج صحيحة في الإشكالية أو الموضوع محل النقاش.؟!