عاشت مواليد التسعينات أجمل ذكرياتهم الطفولية مع القطة كيتى التي لم يخلو منها أي بيت به أطفال في ذلك الوقت وحتى الآن دائماً ما تتواجد في أحد أرفف محلات لعب الأطفال.
لا يوجد المزيد من البيانات.