في قلب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يتشكل نظام كهنوتي متكامل، لا يقوم على التدرج الإداري بقدر ما يستند إلى دعوة روحية واختيار كنسي دقيق، يبدأ برتبة الشماسية وينتهي بالأسقفية.
اختيار رجل الكهنوت في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ليس قرارًا إداريًا أو ترقية وظيفية، بل هو مسار يبدأ بالدعوة الروحية وينتهي بوضع اليد في طقس مهيب داخل القداس الإلهي..
في قلب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يتشكل نظام كهنوتي متكامل، لا يقوم على التدرج الإداري بقدر ما يستند إلى دعوة روحية واختيار كنسي دقيق، يبدأ برتبة الشماسية وينتهي بالأسقفية. هذا النظام، الممتد عبر قرون طويلة، يُعد أحد أعمدة الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي وتسليمه من جيل إلى جيل. ما معنى "الإكليروس"؟
تولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا كبيرًا بتوضيح المفاهيم الروحية التي تضبط مسار خدام المذبح، ويعد مصطلح «الإكليروس» أحد أبرز هذه المفاهيم.
فى إطار حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على ترسيخ المفاهيم الروحية الأصيلة، كشف قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
منذ أن وطأت أقدام العائلة المقدسة أرض مصر، كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تولد وتتشكل وسط الألم والرجاء. وبين مذابحها وأيقوناتها العتيقة، نشأ نظام كهنوتي فريد، يحمل عبق التقليد وصرامة الروح.