لفتت انتباهي مؤخرا ظاهرة غريبة وعجيبة، هي تحويل الرثاء والحزن إلى مقاطع فنية ممزوجة بالطرب والرقص، يتمايل عليها البعض غير مبالين بما تحويه هذه الكلمات من حزن.
عندما كان يرن جرس التليفون الأرضى في السابعة صباحا برنة الترانك، يفزعنا صوته، فننفض فراشنا وننتفض مرددين : "حد من البلد مات" نصطف جانب الهاتف حتى نتلقى الخبر ومن ثم نقيم الموقف هل كان الشخص المتوفى مهما ويحتاج إلى كل هذا القلق
صوتك لسه عايش.. بيرن فى كل مكان..
مَن مثل أبى فى عزته وتقاه مَن مثل أبى فى جوده وسخائه مَن مثل أبى فى ذكائه وفطنته
صغيرتي، عَرفتكِ خفيفة الروح، فضفاضة القلب - وإن كنتِ تكتمين عنى بعض الأشياء - أقصىٰ أمانيكِ ألا تفقدين خفّتكِ؛
رِثَاء مُودِّع رَبِّ استودعتكَ قلبها الذى أزهر رقيق المشاعر وجماله الأَخْضَرُ