بعد أكثر من ستة عقود على اغتياله، عاد اسم باتريس لومومبا، زعيم الكونغو وأول رئيس وزراء بعد الاستقلال، إلى الواجهة
اختفى الزعيم الكونغولى «لومومبا» فى طائرة ركاب صغيرة أرسلتها شركة بلجيكية، وبقيت زوجته السيدة «بولين» 27 عاما، لا تعرف أين سيكون، كان معها أصغر أطفالهما «رولان»، اقتادهما الحرس لسيارة لورى، لكنها رفضت، فوضعوا أسنة سونكى البندقية فى ظهرها لتتحرك.
توجه الدكتور عبدالعزيز إسحق، المستشار بالسفارة المصرية فى مدينة «ليوبولدفيل» عاصمة الكونغو، إلى منزل «لومومبا» رئيس الوزراء المخلوع، وذلك فى مساء 28 أكتوبر 1960
كان زعيم حركة الاستقلال الكونغولية «لومومبا» فى مخبأ سرى، بعد أن استطاع الهروب من الحصار المفروض عليه من قوات الجيش، الذى يدين بالولاء لموبوتو «رئيس الكونغو فيما بعد».
ذهب محمد فايق، مسؤول الشؤون الأفريقية فى رئاسة الجمهورية والمخابرات العامة، للقاء الرئيس جمال عبدالناصر فى الإسكندرية مساء يوم 22 أغسطس «مثل هذا اليوم 1960».
تدشن العاصمة البلجيكية، السبت ساحة تحمل اسم باتريس لومومبا، أحد ابطال الاستقلال فى الكونغو البلجيكى السابق .