أقامت سيدة دعوي طلاق للضرر، ودعوي حبس، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، وذلك بعد تخلفه عن سداد النفقات طوال 11 عام، وهجره لها وأولادها طوال سنوات..
القانون أجاز تقسيط النفقة سواء كانت متجمدة عن مدد سابقة أو لنفقة المتعة والعدة، وذلك بشرط عدم قدرة الزوج على سداد المبلغ دفعة واحدة بسبب ظروفه المالية وتعسر حالته المادية..
لاحق زوج زوجته بدعوي نشوز، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وذلك بعد ملاحقتها له بدعوي خلع، ورفضها رد حقوقه المالية ومقدم الصداق
"زوجتى دمرت حياتى، وحرضت أولادى على مقاطعتى، وطالبتنى بنفقات تتجاوز 200 ألف جنيه فى عام واحد، وعندما رفض السداد لاحقتنى بدعوى طلاق للضرر
لم يتخيل الزوج وزوجته أن تنتهي حياتهم الزوجية بتلك الطريقة بعد 23 عام، ليقف كلاهما أمام محكمة الأسرة للحصول على مكاسب بعد أن فشلت كافة الطرق الودية لحل الخلاف بينهما.
وفقا لقانون الأحوال الشخصية أعطي الحق للزوج لتقسيط نفقة المتعة في بعض الحالات، وأبرزها إذا كان الزوج غير قادر على سداد المبلغ دفعة واحدة بسبب ظروفه المادية.
عاشت الزوجة طوال 12 سنة زواج مأساة بسبب ادعاء زوجها تعسر حالته المادية، فلم يصرح لها يوما عن حقيقة دخله، كان يكتنز الأموال ويدخر راتبه ومصادر الدخل الاخري التي يتحصل عليها..
خلافات تنشب بين الأزواج والزوجات بسبب رغبة الزوجة فى توفير خادمة لها -لمساعدتها فى الأعمال المنزلية أو رعاية أطفالها- سواء كانوا نساء عاملات..
قدم زوج طلب لمكتب تسوية المنازعات الأسرية بأكتوبر، لإلزام زوجته بالعودة لمسكن الطاعة، بعد أن هجرت مسكن الزوجية، ليؤكد:" مكثت 4 أشهر أحاول حل الخلافات وديا مع زوجتي، شهرت بي وفضحتني،
مسكن الزوجية وفقا لقانون الأحوال الشخصية من حق الزوجة الحاضنة حيث نصت الفقرة الأولى من المادة 18 مكررا ثالثا من القانون رقم 100 لسنة 1985..
مؤخرا بعد ملاحقة صالح جمعة لاعب كرة القدم والنادى الأهلى السابق بدعاوى أمام محكمة الأسرة، وصدور قرار بحبسه شهرا لعدم سداد مبلغ 420 ألف جنيه نفقة لطليقته.
قائمة المنقولات تعد من أبرز الأسباب التي تنشب بسببها الخلافات بين الزوجين، ولذا على الزوج وزوجته معرفة الموقف القانوني للقائمة قبل الزواج ومن الملزم منهم شرعا وقانونا بتجهيز منزل الزوجية.
النفقة حق أصيل للزوجة، يفرضه القانون على الزوج وجوبًا، ما دام الزواج قائماً وعقده صحيح، فإذا امتنع الزوج عن الإنفاق بغير وجه حق، فالقضاء وحده من يُلزمه، وحق الزوجة في الحياة الكريمة لا يساوم عليه.
كثير من الزوجات اللاتي يترددن على محاكم الأسرة، يقعون تحت ضغط هائل حال علمهن بزواج -الزوج- ويدفعهم إلى اللجوء لمحكمة الأسرة وخصوصا -حال إتمام زوجها زواجهما دون الرجوع إليها وإعلانها
طالب زوج زوجته سداد تعويض مالي بـ 600 ألف جنيه، وذلك بعد ملاحقتها له بدعوى طلاق للضرر- وإثباته أن الإساءة من جانبها-، واعتيادها معاملة أهله بطريقة غير لائقة
أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، ادعت فيها رفض زوجها رعاية أبنائه، ورفضه الإنفاق عليهم منذ 8 أشهر، لتؤكد:" زوجي يتعنت ليبتزني للتنازل عن قائمة المنقولات..
عند أخذ الزوجين قرار الانفصال ونشوب الخلافات الزوجية يقع الكثير منهم فى داومه بسبب عدم فهم للقواعد القانونية التى تحكم علاقة الزوج والزوجة حال الطلاق..
لاحق زوج زوجته بدعوي نشوز، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، بعد 23 عاما من زواجهما، واتهمها بالتعسف وإلحاقها الضرر المادي والمعنوي به، والإساءة له، وتحريض أولاده على قطع علاقتهم به.
" زواجي دمر منذ أول يوم بسبب تصرفات زوجي وعصبيته المفرطة، ومنحه والدته كل الصلاحيات للتدخل في حياتنا، لأعيش في جحيم بسبب ملاحقتهم لي وضغطهم علي".
لاحق زوج زوجته بطلب طاعة، أمام محكمة الأسرة، لإثبات هجرها مسكن الزوجية، ورفضها العودة له، وتعنتها فى الحصول على نفقات تجاوزت 70 ألف جنيه شهريا.