خرجت "اليوم السابع" من فضاء مصر والعالم العربى إلى العالم ، بعد أن أكد موقع "سيملر ويب"، الموثوق والمتخصص فى رصد وتحليل أداء المواقع الإلكترونية، أن "اليوم السابع".
كانت إجازة عيد الأضحى المبارك فرصة ذهبية لأن أقضى بضعة أيام للمرة الأولى فى هذه المنطقة الشديدة السحر والتفرد، والمسماة «سهل حشيش»، التى تبعد نصف ساعة فقط عن مدينة الغردقة الرائعة.
يبدو أن عالمنا العربى لايزال بخير، ومهما يحدث على هذه الأرض هناك بالفعل ما يستحق الحياة، هناك المقاومة التى لا تكل أبدا، فوسط الخراب ينبت دائما ضلع من القوة والرغبة فى التغيير، ودائما ما تكون الثقافة وراء كل ذلك.
ضحكة صافية، لقمة هنية، شربة تروى، نظرة تسر، راحة بعد تعب، حضن دافئ يضمك إلى من تحب.. هذه هى محاسن الدنيا ومباهجها، تلك هى الغاية من كل شقاء، قليلة محاسن الدنيا
مشاركة مصر السيسى فى قمة بريكس مع البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا والمكسيك وطاجيكستان وتايلاند وغينيا فرصة كبيرة لتحقيق المكاسب الاقتصادية وعرض المميزات الاستثمارية لمصر
عندما تفند مزاعم بعض أدعياء الثورة، ونشطاء السبوبة، ومرتدى عباءة المعارضة الوطنية كذبا وبهتانا، تجد فى المقابل، فريقا يروج لنفسه بأنه محايد، يحاول قلب الحقائق
اليوم نواصل طرح الطرق والأساليب الجديدة التى وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية، لمحاربة الإرهاب، حيث تقول الباحثة مروة محمد عبدالحميد عبدالمجيد فى دراستها
يعتمد سفير بريطانيا فى القاهرة على تقارير عاطفية، يبدو أنها نصحته بارتداء ثوب «ابن البلد» لكى يكسب ود المصريين، ويتخلص من شعورهم الفطرى بالشك تجاه كل سفراء الدول الغربية
أيا كانت نية الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، حينما تحدث عن أوضاع المعلمين فى مصر، وحديثه «إن نصف الوزارة حرامية والنصف الآخر حرامية غير أكفاء»
فى «زوجات أبى» يقدم نبيل عمر مشاهد من حياته وزيجات الأب المتعددة، التى تجعل حياة الراوى وأسرته أشبه بركاب سفينة غارقة. مع حرص الأم عزيزة خطاب
التحقت بمدرستى الابتدائية فى قريتى «َكوم الآطرون- طوخ- قليوبية» عام 1967، بعد سبع سنوات من افتتاحها، كانت نموذجية فى كل شىء
انتهى الموسم السابع من المسلسل الشهير صراع العروش game of thrones، وبدأ الجمهور الغفير الذى كان متابعا للحلقات فى انتظار الموسم الثامن، ورغم رأى البعض
التحول فى أزياء المصريين ومظهرهم الخارجى يعكس ثقافتهم المتحولة، ويؤكد أن التحول فى شخصية المصريين وثقافتهم بديهية لا تقبل النقاش، صحيح أنه تحول بطىء
بالأمس حلت الذكرى الخامسة لوفاة رمز الجدية والعطاء الكابتن محمود الجوهرى «رحمه الله رحمة واسعة»، الذى تم تصنيفه كأفضل مدرب فى تاريخ كرة القدم المصرية والعربية والأفريقية
فى كل عام يبدأ موسم جنى الأرز وتبدأ معه أزمة حرق قش الأرز لتبدأ ظاهرة «السحابة السوداء التى نعانى منها سنويا فى مفارقة مؤلمة وموجعة فى آن
«اليوم السابع» كانت منذ تأسيسيها على يد الزميل خالد صلاح رئيس مجلس الإدارة والتحرير، ورشة عمل مستمرة واجتماعات متواصلة بشكل شبه يومى.
عمرو خالد يرى فى نفسه مبدعا متعدد المواهب، لاعب كرة رائع، وممثلا قديرا، ومذيعا ألمعيا، وداعية استايل يتفوق على الشيخ محمد الشعراوى، ورجلا سياسيا عتيدا، ورجل أعمال ناجحا.
لقد اتبعت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من استراتيجيات الأمن القومى على مر السنين، وقد اختلفت هذه الاستراتيجيات تبعا لاختلاف المخاطر التى تهدد الأمن القومى الأمريكى.
لا نعرف بالضبط ما شعور الشخص الذى رفع لافتة دعاء أمام الكعبة المشرفة فى موسم الحج، متمنيًا الفوز للمنتخب الوطنى على منافسه الأفريقى.
على حد علمى فإن دونالد ترامب، هو أكثر الرؤساء الأمريكيين تعرضاً للانتقاد منذ وصوله للبيت الأبيض، رغم أن وجوده فى الرئاسة الأمريكية لم يمر عليه أكثر من سبعة أشهر
«رواية حياة» هكذا يقدم الكاتب نبيل عمر روايته «زوجات أبى» وهو توصيف جديد للسيرة الذاتية، قد يحتار البعض فى توصيف «زوجات أبى»، وهل هو رواية أم قصص قصيرة.
أختتم قراءة كتاب «الطريق إلى داعش» للكاتب الصحفى وائل لطفى، الصادر ضمن سلسلة «الكتاب الذهبى- روز اليوسف»:
حينما تم توجيه سؤال للقائد الشهيد عبدالمنعم رياض: هل الإنسان يولد قائدًا بطبعه؟.. فأجاب: «إن القادة لا يولدون بل يصنعون.. يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة».
علينا أن نعترف بما نرتكبه فى حق اللغة العربية من كوارث سوف تدفع ثمنها الأجيال المقبلة، وذلك بعدما سيطرت علينا فكرة أن اللغة العربية غير قادرة على المقاومة العلمية والحياتية، خاصة بعد انتشار وسائل الـ«سوشيال ميديا».
هذا المقالُ ليس بريئًا تمامًا، لنقُل إنه «مُغرِضٌ»، إلى حدٍّ ما. بعضُه موضوعى، لله والوطن، كما، يليقُ بالمقالات الخالدة. وبعضُه ذاتى، لمنفعةٍ شخصية. والحقُّ أن شيئًا من الذاتية لن يُفسِد العالم، وسأشرح فى نهاية المقال كيف أن بعضَ الذاتية نبيل.
الخبر يقول إن نيابة بنها قررت أمس الأول حبس أحد المواطنين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لقيامه بقتل نجله البالغ من العمر 8 أعوام فقط بعد أن قام بضربه بشومة على رأسه بدعوى تأديبه.
التمثيل مهنة شريفة، وموهبة كبيرة تمنح من يتمتع بها مزايا عديدة، فهى ربما تكون مصدرا من مصادر الرزق، وربما تصبح أحد أهم عوامل نمو الشخصية وتطورها، وربما تصبح أحد أهم محركات الفكر والوعى.
إنجاز مصرى وعربى بكل المقاييس أن تحقق شبكة «اليوم السابع» الإخبارية المركز الـ17 على العالم من حيث الذيوع والانتشار وتفاعل المستخدمين ونسب المشاهدة، بحسب التقرير الأخير الصادر عن المركز المصرى لبحوث الرأى العام «بصيرة»
محمد أنور السادات، رجل أطل على الجميع من بوابة البرلمان، وقاتل ليرأس لجنة حقوق الإنسان، بجانب وهو الأهم أنه يمتلك جمعية أهلية تحمل اسم «جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية»
شهدت بداية التسعينيات انتهاء رسميا للحرب الباردة بعد انهيار القطب الموازن للولايات المتحدة وهو الاتحاد السوفيتى، ذلك الانتهاء الذى لم يعط للولايات المتحدة الأمريكية فقط الفرصة للهيمنة.
طوبى لهؤلاء الذين تلمع أعينهم فرحًا صبيحة يوم العيد، بينما نحن نتساءل منذ سنوات أين ذهبت بهجة العيد وفرحتنا به منذ الطفولة وحتى مرحلة الشباب والفتوة. هل كبرنا أم أن العيد هو الذى أصبح أكبر من قدرتنا على الفرح.
حينما قررت وزارة الخارجية الأمريكية فى 22 أغسطس الماضى اقتطاع 300 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية المقدمة إلى مصر، خرجت بعض الأصوات يغلب عليها الطابع الإعلامى
أما أن يحرص البعض على البقاء سيلفى و«اونلاين» على صفحاتهم الخاصة، فهى حرياتهم الخاصة والشخصية، التى تدخل ضمن أعراض عصر السوشيال، حيث السيلفى نفسه يحتاج من المتصور أن يبتسم، وفى نفس الوقت يركز فى المناسك.
بدأت أمس فى تناول كتاب «الطريق إلى داعش» للكاتب الصحفى وائل لطفى والصادر عن سلسلة «الكتاب الذهبى - روز اليوسف»، واستكمل.
بدأ أمس الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الأمة العربية والمصرية بالخير والسلام، وقبل ذلك بيوم احتفلنا بوقفة عرفات التى يقف فيها الحجيج لتأدية أهم مناسك الحج
نلعب بطريقة دفاعية حتى لا نفقد ما بحوزتنا من نقاط وتحديدا نقطة التعادل، ونقول: هذا رأى كوبر.. وطريقته.. تعظيم سلام.. مش ده اللى بيحصل؟! لكن.. عندما يكون الشعار نلعب بنظام عدم ضياع النقطة،
لم يتبق الكثير من الوقت على انتخابات اليونسكو القادمة، فهى ستتم فى شهر أكتوبر المقبل، وفيها تنافس مصر بالسفيرة مشيرة خطاب على منصب الأمين العام، ولا يخفى على الجميع أن المنافسة.
ونحن فى أيام خير وعطاء.. فى أيام فرحة وسعادة.. فى أيام عيد.. كم يسعدنى حقا هذا التكافل الذى أراه بين جميع المسلمين والعرب فى هذا الوقت من العام هو أيام عيد الأضحى المبارك
أثمن للغاية المبادرة التطوعية الرائعة التى دشنها ما يقرب من سبعة آلاف شاب من شباب محافظة المنيا، من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، تحت شعار «لو بتحب مصر اعمل زيهم».
كل سنة وأنتم «طيبين وراضين عن أنفسكم وحياتكم وآملين فى مستقبل أفضل لبلدكم ولأبنائكم».