مع انطلاق موسم حصاد محصول القلقاس بمحافظة الشرقية، تدب الحركة داخل الغيطان، وتتحول الأراضي الزراعية إلى خلية عمل، تتعالى فيها ضحكات الأيدي العاملة وسط مشقة الحصاد، في مشهد يحمل ملامح الخير والرزق الذي ينتظره المزارعون كل عام.
وتعد قرية المنير التابعة لمركز مشتول السوق، واحدة من أكبر القرى المنتجة للقلقاس بمحافظة الشرقية، حيث تبلغ المساحة المنزرعة بالمحصول نحو 2000 فدان، وهو ما يجعلها من أبرز المناطق التي تمد الأسواق بكميات كبيرة من هذا المحصول.
المنير تتصدر زراعة القلقاس
وتشتهر قرية المنير بزراعة القلقاس، الذي يمثل مصدر رزق للعديد من الأسر، حيث يستعد المزارعون مع بداية الموسم لجمع المحصول من باطن الأرض، بعد رحلة من الرعاية والاهتمام طوال فترة الزراعة، وسط حالة من التفاؤل بموسم حصاد جيد.
الرجال في مهمة الحصاد الشاقة
وفي مشهد يوضح طبيعة العمل داخل الغيطان، تتوزع الأدوار بين العمال خلال جمع محصول القلقاس، الذي يعتمد حصاده على الرجال فقط، نظرًا لما يتطلبه من مجهود بدني كبير، بداية من الحفر في التربة واستخراج الدرنات وحتى جمعها وتجهيزها للنقل.
ورغم مشقة العمل، لا تغيب الضحكات عن وجوه العمال، الذين يتبادلون الأحاديث في أجواء يسودها الود والتعاون، لتتحول لحظات الحصاد إلى حكاية جديدة من حكايات غيطان الشرقية، حيث يلتقي عرق الفلاح بفرحة جني ثمار الأرض.

اجواء-الحصاد

القلقاس

القلقاس-فى-الغيطان

انطلاق-الحصاد

بشاير-الخير

بشاير--الخير-فى-المنير


فرحة-العمال


نقل-المحصول-الى-سوق-العبور