أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن العلاقات بين روما وواشنطن ستظل مستقرة ولن تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، مشددة على أن الولايات المتحدة تمثل حليفًا أساسيًا لإيطاليا، بغض النظر عن الحزب الحاكم أو الأغلبية المسيطرة على البرلمان.
وقالت ميلوني، في مقابلة مع قناة «كيو إن» نُشرت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، إن نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغير طبيعة العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن التحالف مع واشنطن لا يرتبط بالأشخاص الموجودين في السلطة أو بالتوازنات السياسية داخل الكونجرس.
وأضافت رئيسة الحكومة الإيطالية: «لا شيء يتغير في العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة، فبالنسبة لنا تظل الولايات المتحدة حليفًا أساسيًا بغض النظر عمن يحكمها أو عن الأغلبية البرلمانية»، في رسالة تعكس تمسك روما باستمرار التعاون عبر الأطلسي رغم التحولات السياسية في الولايات المتحدة.
ميلوني: نحترم اختيار الناخب الأمريكي
وشددت ميلوني على أن الحكومة الإيطالية لا تتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول الأخرى، قائلة إن روما لا تعلق عادة على الديناميات السياسية الداخلية للدول، وإن الأمريكيين أدلوا بأصواتهم، ومن حقهم أن يحظى اختيارهم بالاحترام.
كما وجهت ميلوني انتقادًا ساخرًا إلى اليسار الإيطالي، معتبرة أنه قد يعيد اكتشاف أهمية الولايات المتحدة باعتبارها حليفًا استراتيجيًا بعد نتائج الانتخابات، وأضافت أنه إذا كان هذا هو الموقف الجديد، فإن حكومتها لا يمكنها إلا الترحيب به.
العلاقات عبر الأطلسي تتجاوز نتائج الانتخابات
وتأتي تصريحات ميلوني في وقت تترقب فيه العواصم الأوروبية انعكاسات التغيرات السياسية في واشنطن على العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في الملفات التجارية والأمنية والدعم الأمريكي لأوروبا.
وتكشف تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية عن حرص روما على الفصل بين علاقاتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة والتغيرات الحزبية داخل المؤسسات الأمريكية، مع التأكيد على استمرار التحالف بين البلدين، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات أو طبيعة الأغلبية البرلمانية الجديدة.