كشفت مي شرابي والدة الطفلة ميار عثمان، الحاصلة على المركز الأول في تحدي القراءة العربي، عن كواليس رحلة تفوق ابنتها نحو هذا التتويج، مؤكدة أن الأسرة والمدرسة شكلتا منظومة متكاملة لدعم وتنمية موهبتها الاستثنائية في اللغة العربية.
القرآن الكريم والإذاعة المدرسية.. البداية
وأوضحت والدة ميار، خلال لقاء خاص ببرنامج الساعة 6، مع الاعلامية عزة مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أن موهبة ابنتها بدأت بالظهور بوضوح مع حفظها للقرآن الكريم، حيث لاحظت الأسرة أن مخارج ألفاظها سليمة ومتميزة وتستجيب سريعاً للنطق الصحيح.
وأضافت أن الانطلاقة الفعلية لميار كانت من خلال المشاركة في الإذاعة المدرسية، ثم الانتقال للمشاركة في مسابقات الإلقاء الفردي، مشيرة إلى أن ابنتها نجحت في اقتناص المركز الأول على مستوى الجمهورية في الإلقاء الفردي وهي لا تزال في الصف الرابع الابتدائي.
الشغف ودور المدرسة في توجيه الموهبة
وعن كيفية التوفيق بين الدراسة والمسابقة وتخفيف العبء عنها، أكدت والدة ميار أن حب ابنتها وشغفها الكبير بالموضوع وإصرارها على حصد المركز الأول في المسابقة هو ما سهل عليها كأم مهمة تنظيم وقتها وتقديم الدعم اللازم لها.
وأشادت الأم بالدور المحوري لمشرفة ميار، مؤكدة أنها بذلت جهداً كبيراً في تحبيبها في القراءة، وكانت تعمل جنباً إلى جنب مع الأسرة وتوجههم للخطوات المطلوبة والمتطلبات اللازمة لإبراز موهبة ميار بأفضل شكل ممكن حتى وصلت إلى منصة التتويج.
الخطوة القادمة: منصة "دقيقة مع ميار"
وحول الخطط المستقبلية لميار بعد الفوز بتحدي القراءة العربي، كشفت والدتها أنهم بدأوا بالفعل في تأسيس منصة إلكترونية تحت اسم "دقيقة مع ميار"، وهي منصة تهدف من خلالها ابنتها إلى تشجيع الطلاب على القراءة والتوعية بأهميتها الكبيرة، مؤكدة أنهم سيواصلون العمل على هذا المشروع وتطويره خلال الفترة المقبلة.