استضاف سفير كندا في القاهرة، السفير أولريك شانون، مساء اليوم الأربعاء، احتفالية اليوم العالمي للفتاة بمشاركة منظمة اليونيسف، وبحضور عدد من السفراء وممثلي الوزارات.
وخلال كلمته التي ألقاها، قال السفير الكندي إن احتفالية هذا العام تعقد تحت شعار «إنهاء زواج الفتيات»، مشدداً على حق كل فتاة أن تعيش بأمان وتتمتع بكامل حقوقها وتحدد مستقبلها بنفسها؛ فمستقبل الفتاة يبنى على صحتها، وعندما تتمتع الفتاة بصحة جيدة تستطيع تحقيق آمالها، وأشاد السفير الكندي بجهود الحكومة المصرية في الاهتمام بصحة الفتيات من خلال الاستراتيجيات الوطنية.
وشهدت الاحتفالية جلسة نقاشية بمشاركة كل من: الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، ومصري نسيم، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيس المجلس القومي للمرأة، والسيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر.
جهود حكومية ودولية لدعم صحة الفتيات
تحدثت د. عبلة الألفي عن اهتمام وزارة الصحة بكل فتاة منذ ميلادها، وتدريب العائلات على كيفية رعاية أبنائهم ـ سواء الفتيات أو الفتيان ـ وجهود الوزارة في مساعدة الأمهات خلال مراحل الولادة والرضاعة الطبيعية؛ لضمان أن يتمتع كل طفل وطفلة بحقوق متساوية، إلى جانب برنامج قومي لمكافحة سوء التغذية لكل أفراد العائلة.
مبادرات وطنية لتمكين المرأة ونشر الوعي
من جانبها، تحدثت ممثلة المجلس القومي للمرأة عن برامج مثل «نورة» و«دوي» برعاية السيدة انتصار السيسي لدعم الفتيات، إلى جانب حملة «تاء مربوطة»، وبرنامج التربية المتوازنة لتحقيق المساواة بين الفتاة والفتى، وبرنامج «نور للفتى» إيمانيًا بأن تمكين الفتيات لن يتم إلا من خلال إقناع الذكور بأهميته. كما تحدثت عن برنامج «احميها من الختان» لحماية الفتاة والمرأة من تشويه الأعضاء التناسلية.
وبدورها، أكدت ممثلة اليونيسف التزام المنظمة الأممية بجعل الفتيات يدركن إمكاناتهن، لافتة إلى وجود الكثير من الأنشطة والبرامج في سبيل تحقيق هذا الهدف. وشددت ناتاليا على ضرورة الاستثمار والاستدامة في العمل على تمكين الفتيات وضمان حصولهن على حقوقهن، من خلال مشاركة الخبرات مع المؤسسات الوطنية في مصر وإضافة القيمة. وأعربت ممثلة اليونيسف عن فخرها بوجود شركاء مثل سفارة كندا للمساعدة على تحقيق هذا الهدف.
«أستاهل أكون بخير».. فنٌّ درامي يدعم حقوق الفتاة
وشهدت الاحتفالية عرضاً مسرحياً لعدد من الفتيات تحت عنوان «أستاهل أكون بخير»، للحديث عن حقوق الفتيات والتوعية بها.



.jpeg)
