الصحة العالمية: اللقاحات تقلل المضاعفات والوفيات بسبب الإنفلونزا وكورونا

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 04:02 م
الصحة العالمية: اللقاحات تقلل المضاعفات والوفيات بسبب الإنفلونزا وكورونا اللقاحات تقلل المضاعفات الخطيرة

كتبت أمل علام

عقدت منظمة الصحة العالمية، ندوة حول حالات الطوارئ الصحية، اليوم الأربعاء، للاستعداد لانتشار فيروسات الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، حول الوقاية من الإنفلونزا وكورونا ومكافحتهما.

من جانبها قالت الدكتورة شوشانا جولدين، مسؤولة تقنية في منظمة الصحة العالمية، ضمن برنامج الطوارئ، إنه قبل ظهور كورونا، كانت الأنفلونزا هي السائدة، موضحة أن لدينا هدفين هما الوقاية من الأنفلونزا الموسمية، وكورونا، ومواجهة الجائحة المقبلة، وفى إطار هذه الاستراتيجية، ومن بينها كورونا، ومسارات العدوى، لتحسين التأهب والفيروسات التاجية الأخرى، وبالنسبة للأنفلونزا الموسمية لابد من تقديم توصيات من أجل المكافحة، ونسعى الى تعزيز السياسات لدعم برامج مكافحة العدوى وأهمها:

 

التدابير الوقائية ونوضح ما هي الأدوات وأولها هي اللقاحات

والتي تقى من الأنفلونزا في فصل الشتاء، وفى ذروة تفشى المرض، وتقلل من دخول المستشفيات، كما يمكن إعطاء لقاح كورونا، ولكن لا توجد جرعات كافية لتطعيم كافة الناس، ولكن يمكن تطعيم الفئات الأكثر عرضه للخطر.

 

يجب اتباع الإجراءات الوقاية للحد من العدوى

واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة مثل ارتداء الكمامة، واستخدام المناديل عند الكحة أو العطس، والتهوية الجيدة وغسل اليدين باستمرار، وذلك للوقاية والحد من الإصابة بالعدوى، وهذه الأدوات هي حزمة متكاملة يجب أن يتم تنفيذها معا، وذلك لمساعدة البلدان لمراقبة الانفلونزا، وسيتم نشر الأدلة والخطوط الإسترشادية اللازمة لمساعدة الأطباء على رصد، مراقبة، ومكافحة، الانفلونزا، وكورونا، من أجل الوقاية.

 

استخدام مضادات الفيروسات

نشجع البلدان على استخدامها، من أجل دعم البلدان وهناك مستويات مختلفة للبدان لمكافحة الفيروسات، ونهدف إلى تعزيز البرامج الوطنية، واتخاذ التدابير والدعم الفني من أجل تقديم الارشادات لمواجهة هذه الأمراض التنفسية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، على أهمية الجمع بين اللقاحات، والتدابير الصحية العامة، واستخدام مضادات الفيروسات، باعتبارها 3 أدوات رئيسية للوقاية من الإنفلونزا الموسمية وكورونا، والحد من مضاعفاتهما، مشددة على ضرورة تعزيز استعداد الدول لمواجهة الأمراض التنفسية والأوبئة المستقبلية.

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها منظمة الصحة العالمية عبر شبكة المعلومات الخاصة بالأوبئة، لمناقشة سبل الوقاية من الإنفلونزا، وكورونا، ومكافحتهما، بمشاركة خبراء ومتخصصين وأصوات من المجتمعات المحلية، وطلاب شاركوا تجاربهم بمقاطع فيديو توعوية عن الإنفلونزا.

 

استراتيجية عالمية للإنفلونزا حتى عام 2030

وقالت شوشانا جولدن، خلال عرضها للاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الإنفلونزا، إن المنظمة أطلقت في عام 2019 استراتيجية تمتد حتى عام 2030، بهدف تعزيز الوقاية من الإنفلونزا ومكافحتها، وتحسين الاستعداد لمواجهة الجوائح المستقبلية.

وأوضحت، أن جائحة كورونا، أسهمت في تعزيز فهم طرق انتقال العدوى، وقدمت معلومات إضافية ساعدت في تطوير الاستعداد لمواجهة الأمراض التنفسية، بما في ذلك الإنفلونزا الموسمية، ودمج الدروس المستفادة في خطط الاستجابة الصحية.

وأضافت، أن المنظمة عملت مع خبراء دوليين وأكاديميين على تطوير إرشادات وأدوات تساعد الدول على تحسين سياساتها وبرامجها الوطنية للوقاية من الإنفلونزا ومكافحتها، مع مراعاة اختلاف قدرات الأنظمة الصحية ومستويات الاستعداد من دولة إلى أخرى.

 

اللقاحات تقلل المضاعفات والوفيات

وأشارت، إلى أن التطعيم يمثل إحدى الأدوات الأساسية للحد من مخاطر الإنفلونزا وكورونا، موضحة أن الحصول على اللقاحات قبل ذروة موسم الإنفلونزا، يساعد على تقليل المضاعفات الخطيرة وحالات دخول المستشفيات والوفيات.

ولفتت، إلى وجود تحديات تتعلق بتوافر لقاحات كورونا، في بعض البلدان، أو عدم كفاية الإمدادات لتغطية الفئات ذات الأولوية، ما يستدعي عدم الاعتماد على التطعيم وحده، بل الجمع بينه وبين التدابير الوقائية الأخرى.

 

غسل اليدين والكمامات وآداب السعال

وأكدت منظمة الصحة العالمية، على أهمية التدابير الصحية العامة والاجتماعية، التي تشمل غسل اليدين، واتباع آداب السعال والعطس، واستخدام الكمامات عند الحاجة، باعتبارها إجراءات يمكن للأفراد والمجتمعات الاستفادة منها للحد من مخاطر العدوى التنفسية.

وأوضحت، أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا أساسيًا من حزمة متكاملة للوقاية، إلى جانب اللقاحات والعلاجات المضادة للفيروسات، مع ضرورة مراعاة الظروف المحلية وتقييم فوائد التدابير الوقائية وتحديات تطبيقها.

 

مضادات الفيروسات.. التوقيت عامل حاسم
 

وشددت، على أهمية مضادات الفيروسات في علاج الإنفلونزا وكورونا، موضحة أن استخدامها قد يساعد في الحد من مخاطر المرض، سواء في العلاج أو في بعض حالات الوقاية وفقًا للتوصيات الطبية.

وأكدت، على ضرورة البدء بالعلاج المضاد للفيروسات في وقت مبكر بعد ظهور الأعراض، لأن توقيت استخدام هذه الأدوية يمثل عاملًا مهمًا في الاستفادة منها، مع الإشارة إلى أن توافرها لا يزال يمثل تحديًا في بعض البلدان.

 

دعوة لتعزيز البرامج الوطنية للأمراض التنفسية
 

وأوضحت المنظمة، أنها تعمل مع شركائها على توفير أدوات وإرشادات فنية لمساعدة الدول على دمج اللقاحات والتدابير الصحية العامة والاجتماعية ومضادات الفيروسات ضمن برامج وطنية مستدامة للوقاية من الأمراض التنفسية ومكافحتها.

وأكدت، أن قدرات الدول تختلف في هذا المجال؛ فبعضها يمتلك برامج متقدمة للمراقبة والتطعيم، بينما تواجه دول أخرى تحديات في توفير اللقاحات أو تطبيق التدابير الوقائية أو إتاحة العلاجات المضادة للفيروسات.

واختتمت بالتأكيد على أهمية بناء نهج متكامل طويل الأجل لمواجهة الإنفلونزا وكورونا، وتعزيز الدعم الفني المقدم للدول، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من آثار الأمراض التنفسية والاستعداد بصورة أفضل لأي جوائح مستقبلية.

وشهدت الندوة أيضًا مشاركة الدكتورة مريم محمد، بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي انتقلت إلى محور آخر من الفعالية يتعلق بمسابقة عالمية وقصص وتجارب مجتمعية مرتبطة بالإنفلونزا والوقاية منها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة