أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وجود فارق هائل ونوعي بين السجون قديماً ومراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة، مشدداً على أن ما شاهده وفد المجلس خلال جولاته الميدانية يعكس نقلة حقيقية في فلسفة المؤسسات العقابية داخل مصر.
وأوضح السادات، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر قناة "الحياة"، أن الجولات كشفت عن تجهيزات متطورة تشمل مستشفيات مجهزة بأحدث المعدات الطبية، ومطابخ حديثة، وورشاً للحرف والصناعات اليدوية، وملاعب لممارسة الرياضة، فضلاً عن فحص العنابر وغرف الإعاشة ميدانياً للتأكد من تفنيد الشكاوى الخاصة بالإضاءة أو كاميرات المراقبة.
حرية مطلقة في لقاء النزلاء وبحث كافة الشكاوى
وأشار نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن الميزة الأبرز في الزيارات تمثلت في التمتع بحرية حركة تامة واستقلالية كاملة في اختيار والتحدث مع النزلاء والنزيلات وأسرهم ومحاميهم دون وجود أي حراسة، مما أتاح الاستماع المباشر إليهم دون قيود.
واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن الوفد التقى بمختلف فئات النزلاء، ومن بينهم شخصيات معروفة على ذمة قضايا متنوعة، دون رصد أي شكاوى تتعلق بسوء المعاملة، لافتاً إلى أن المجلس يطرح كافة الشكاوى الواردة من الأهالي أو التقارير الداخلية والخارجية خلال جلسات رسمية مع مسؤولي قطاع الحماية المجتمعية قبل الزيارات وبعدها لضمان استمرار التحسين.