يمتلك المسجد مئذنتين متميزتين بشدة عن النمط المملوكي التقليدي، المئذنة الأولى: تقع فوق المدخل الغربي، وهي ضخمة وتتكون من دورات أسطوانية مزينة بالمقرنصات، والمئذنة الثانية تقع في الزاوية الشمالية الشرقية وتتكون من ثلاثة طوابق.
تتميز قمم المآذن والقباب بكسوتها من بلاطات الخزف الأخضر والأزرق (القاشاني) التي تحمل نقوشاً وكتابات بآيات قرآنية، مما يمنحها بريقاً استثنائياً تحت ضوء
جرت عمليات الترميم وإعادة الإحياء عبر المحطات التاريخية التالية عام 1947م - 1948م: قامت لجنة حفظ الآثار العربية بأكبر حركية لترميم المسجد؛ حيث أعادت بناء القبة الكبيرة المنهارة أمام المحراب، وعامي 1983م و1984م: تولت هيئة الآثار المصرية مشروع ترميم إضافي للمسجد لاستكمال صيانة جدرانه وأروقته ضمن خطة ترميم شاملة
• الترميمات الحديثة: واصل المجلس الأعلى للآثار في مصر إطلاق مشاريع صيانة دورية للمسجد، شملت تنظيف المنبر، وترميم الأسقف الخشبية المزخرفة والتنور النحاسي لحمايتها.
.jpg)
جامع السلطان الناصر بن قلاوون
.jpg)
الأعمدة
.jpg)
القبة
.jpg)
الأعمدة الرخامية
.jpg)
مآذن الجامع
.jpg)
الزخارف المملوكية
.jpg)
جامع السلطان الناصر
.jpg)
المنبر
.jpg)
أروقة المسجد
.jpg)
جامع-السلطان-الناصر
.jpg)
القبة
.jpg)
المأذنة
.jpg)
المأذنة
.jpg)
الثرية