تشهد المنطقة المحيطة بالبازارات السياحية بمدينة أبو سمبل جنوب أسوان، انتعاشة ملحوظة في حركة الزائرين، بالتزامن مع توافد السائحين من مختلف الجنسيات لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده، في واحد من أبرز الأحداث السياحية والأثرية التي تشهدها المحافظة خلال شهر أكتوبر من كل عام.
تنعكس الحركة السياحية على أصحاب البازارات والمحال التجارية التي تعرض المشغولات اليدوية والهدايا التذكارية والمنتجات التراثية، وسط أجواء من الرواج التجاري الذي يصاحب توافد الأفواج السياحية، وحرص الزائرين على اقتناء تذكارات تعبر عن الحضارة المصرية القديمة والتراث النوبي الأصيل.
ومن جانبه، تحدث سمير رزيقي، الشهير بـ«أبو ميسى»، صاحب بازار سياحي بمدينة أبو سمبل، عن أهمية الموسم السياحي المصاحب لظاهرة تعامد الشمس، باعتباره من المواسم المهمة التي ينتظرها العاملون بالبازارات والأنشطة التجارية المرتبطة بالسياحة، لما يشهده من توافد للزائرين واهتمام بالتعرف على المنتجات المحلية والتذكارات السياحية.
وتكتسب هذه الفترة أهمية خاصة لأصحاب البازارات، مع توافد السائحين على المدينة لمشاهدة الظاهرة الفلكية الفريدة، التي تجذب أنظار العالم إلى معبدي أبو سمبل، وتمنح الحركة التجارية والسياحية دفعة موسمية مهمة.
وتظل البازارات السياحية جزءًا من المشهد السياحي بمدينة أبو سمبل، إذ تجمع بين عرض المنتجات التذكارية والتعريف بجوانب من التراث المحلي، في تجربة تتيح للزائرين اصطحاب جزء من ذكريات رحلتهم إلى واحدة من أهم الوجهات الأثرية في مصر.
يشار إلى أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل تحظى باهتمام سياحي وإعلامي واسع، وتستقطب الزائرين لمتابعة الحدث الذي يرتبط بالمكانة التاريخية والأثرية للمعبد، ويعزز حضور أسوان على خريطة السياحة العالمية.

أفواج سياحية

الباعة

السياحة في أبوسمبل

جولة فى البازارات

حركة البيع بالسوق

حركة البيع والشراء

حركة السياحة

استقبال السياح

البزارات

سوق البازارات

صحفي-اليوم-السابع-مع أصحاب-البازارات

السائحين وأصحاب البازارات

عرض الهدايا

مع الأطفال