أجرت الحكومة اليمنية محادثات مع الصين بشأن تقارير أفادت بأن ميليشيا الحوثي يسعون إلى استخدام تكنولوجيا صينية لصنع أسلحة، في وقت دخلت عملية "فجر اليمن" يومها العاشر على التوالي.
ماذا قالت الخارجية اليمينة ؟
فى هذا الإطار؛ قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة: "الصينيون شركاء، وقد ناقشنا معهم مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج"، وذلك رداً على سؤال لوكالة فرانس برس بشأن تقارير تفيد بأن الحوثيين المدعومين من إيران يسعون إلى الحصول على مكونات صينية للمساعدة في تصنيع أسلحة.
كما أضافت "كانوا حريصين للغاية على الحصول على أي معلومات حتى يتمكنوا من التحقيق فيها. ودعمهم للحكومة اليمنية واضح".
تقرير بشأن مساعى استخدام الحوثيين تكنولوجيا صينية
أتت هذه التصريحات بعد تقرير حديث صادر عن مركز "كونفليكت آرمامنت ريسترتش" للأبحاث، ذكر أن الحوثيين كانوا يسعون إلى إنتاج صواريخ بالستية متوسطة المدى متطورة، وتوسيع "سلاسل الإمداد إلى ما يتجاوز شبكات التوريد المرتبطة بإيران".
ما آخر مستجدات معارك اليمن ؟
وعلى الصعيد الميداني ؛ تصدت القوات اليمنية لهجمات حوثية عنيفة على مدينة تعز، في محاولة لإحكام الحصار والسيطرة عليها، عبر هجمات متزامنة على الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، والدفع بتعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة.
وطال القصف الحوثي أحياء المطار القديم والثلاثين وبئر باشا، بالتزامن مع هجمات شرقية في وادي صالة والقصر الجمهوري وكلابة والمنفذ الشرقي.
وفى جنوب تعز أفشلت القوات الحكومية تقدماً حوثياً بالشقب وعززت مواقعها، وسط خسائر بشرية للميليشيات الحوثية.
كما شن الطيران الحربي اليمني، 6 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في مديريتي المسراخ وجبل حبشي، جنوب وغرب مدينة تعز.
فيما تتواصل مواجهات الأقروض لمنع الحوثيين من فتح خط إمداد من دمنة خدير والحوبان نحو تعز والحجرية.
كما دارت اشتباكات عنيفة بمحيط جبل هان الاستراتيجي غربي تعز، حيث أحبطت القوات الحكومية هجمات حوثية متتالية خلال 24 ساعة، رغم قصف الجبل بمئات القذائف.
كما أعلن الجيش الوطني اليمني أسر 5 من قيادات الحوثيين من بينهم قيادات أمنية في جهازي الأمن الوقائي ومكافحة المخدرات التابعة للحوثيين ؛ وذلك خلال المعارك الدائرة في جبهة الضباب في مدينة تعز.