أزمة العلم الإسرائيلى تتصاعد داخل البرلمان الأوروبى.. ميتسولا تفتح تحقيقًا بعد سقوط علمى إسرائيل والاتحاد الأوروبى فى معرض 7 أكتوبر.. ريما حسن تقر بإزالة العلم الإسرائيلى وتنفى إسقاط الأوروبى: نتيجة اختلال

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 04:00 ص
أزمة العلم الإسرائيلى تتصاعد داخل البرلمان الأوروبى.. ميتسولا تفتح تحقيقًا بعد سقوط علمى إسرائيل والاتحاد الأوروبى فى معرض 7 أكتوبر.. ريما حسن تقر بإزالة العلم الإسرائيلى وتنفى إسقاط الأوروبى: نتيجة اختلال البرلمان الأوروبي

كتبت: هناء أبو العز

شهد البرلمان الأوروبي في ستراسبورج مشادة كلامية على خلفية واقعة مرتبطة بعرض أعلام إسرائيل والاتحاد الأوروبي ضمن معرض أقيم داخل مقر البرلمان لإحياء ذكرى هجمات 7 أكتوبر، بعدما تبادلت النائبة الفرنسية ريما حسن ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الاتهامات بشأن ملابسات سقوط العلمين وما إذا كان الأمر يمثل تخريبا متعمدا.

 

وقالت ميتسولا، خلال جلسة البرلمان الأوروبي ، إن أحد أعضاء البرلمان شوهد وهو يقوم بما وصفته بأنه "تخريب على ما يبدو" لمعرض أقيم لإحياء ذكرى هجمات 7 أكتوبر، مشيرة إلى أن الشخص المعني شوهد وهو يلقي العلم الإسرائيلي على الأرض، كما سقطت سارية العلم وسقط معها علم الاتحاد الأوروبي.

 

ميتسولا: البرلمان لن يتسامح مع إتلاف الممتلكات أو الترهيب

وبحسب تصريحات ميتسولا، ترك العلمان على الأرض عقب الواقعة، مؤكدة أن البرلمان الأوروبي يأخذ الأمر على محمل الجد للغاية، وأنه يجرى اتخاذ جميع الخطوات المناسبة بشأن الواقعة.

 

وأضافت رئيسة البرلمان الأوروبي أن الشخص المعني سيكون أمامه الحق في تقديم روايته لما حدث، مشددة على أن المؤسسة التشريعية الأوروبية لا يمكنها التسامح مع إتلاف الممتلكات أو أي تصرفات يمكن اعتبارها ترهيبا.

 

وربطت ميتسولا الواقعة أيضًا بارتفاع معدلات معاداة السامية عالميا، قائلة إن البرلمان الأوروبي يتحمل مسؤولية تجاه الجالية اليهودية في أوروبا، بحيث تشعر بأن البرلمان "بيتها أيضا".

 

ولم تعلن ميتسولا عن توقيع أي عقوبة على عضو البرلمان المعني، كما لم تسمه بشكل مباشر، ونقلت التقارير أن متحدثا باسم رئيسة البرلمان قال إن الإجراءات المحتملة، بما فيها العقوبات، ما زالت قيد الدراسة، فيما أوضح متحدث باسم البرلمان أن الخطوة التالية تتضمن الاستماع إلى رواية النائب المعني.

 

ريما حسن ترد من قاعة البرلمان: تصريحات ميتسولا "غير دقيقة"

وبعد دقائق من تصريحات ميتسولا، ردت ريما حسن، النائبة الفرنسية عن حزب "فرنسا الأبية" وعضوة مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، من داخل قاعة البرلمان، متهمة رئيسة البرلمان بالإدلاء بتصريحات  غير صحيحة من الناحية الواقعية.

 

ودافعت حسن عن موقفها الرافض لوجود العلم الإسرائيلي داخل البرلمان الأوروبي، وقالت إن المعرض نظم بالشراكة مع السفارة الإسرائيلية، وقارنت وجود العلم الإسرائيلي بعرض العلم الروسي داخل البرلمان في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.

 

إلا أن متحدثا باسم البرلمان الأوروبي لم يؤكد هذه الجزئية، وقال إن المعرض نظم من جانب حزب الشعب الأوروبي، المنتمي إلى تيار يمين الوسط في البرلمان.

 

خلاف حول محتوى المعرض وخريطة "إسرائيل الكبرى"

ولم يقتصر الخلاف بين حسن وميتسولا على واقعة العلم، إذ قالت النائبة الفرنسية إن المعرض تضمن أيضا خريطة تصور ما وصفته بـ"إسرائيل الكبرى"، مضيفة أن منظمي المعرض أبلغوها، بحسب روايتها، بأن "الشعب الفلسطيني وفلسطين غير موجودين".

 

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل وفوري من هذه الادعاءات، ولذلك تظل هذه النقاط ضمن رواية ريما حسن للواقعة.

 

كيف بدأت الأزمة؟ اتهامات بإلقاء العلمين على الأرض

وتعود الواقعة إلى مساء الاثنين، عندما اتهم النائب الفرنسي فرانسوا-كزافييه بيلامي، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، ريما حسن بإلقاء العلمين الإسرائيلي والأوروبي على الأرض، وطالب بفرض عقوبة عليها.

 

كما اتهمت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيسيرنو حسن بالدوس على العلمين.

 

من جانبها، أقرت حسن بأنها أزالت العلم الإسرائيلي من مكانه، لكنها نفت تعمد إسقاط علم الاتحاد الأوروبي، موضحة أن العلم الأوروبي سقط بشكل غير مقصود نتيجة اختلال التوازن.

 

وأكدت، في بيان، أن العلمين لم يتعرضا للتلف، وأنها بعثت برسالة إلى ميتسولا لتوضيح روايتها لما جرى.
وقالت حسن أمام البرلمان: لم ألمس العلم الأوروبي.

 

معرض داخل البرلمان قبل الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر

وأقيم المعرض داخل البرلمان الأوروبي قبيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، التي قادتها حركة حماس ضد إسرائيل، وأسفرت، وفقا للأرقام الواردة في التقرير، عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

 

ويأتي الجدل في وقت تشهد فيه المؤسسة الأوروبية نقاشات متواصلة بشأن الحرب في غزة والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، فيما تواصل رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الظهور في الملفات المرتبطة بالشرق الأوسط.


وكانت ميتسولا قد زارت إسرائيل والأراضي الفلسطينية في فبراير 2025، في إطار تحركات أوروبية مرتبطة بملف وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية.

 

عقوبات محتملة تنتظر التحقيق في الواقعة

وبموجب قواعد البرلمان الأوروبي، يمكن أن تتدرج العقوبات المتعلقة بالمخالفات الجسيمة من التوبيخ إلى فقدان بعض البدلات اليومية أو التعليق المؤقت لبعض الأنشطة البرلمانية.

 

لكن حتى الآن، لم تعلن رئاسة البرلمان الأوروبي عن عقوبة بحق ريما حسن، بينما تشير تصريحات المتحدثين إلى أن الإجراءات التالية ستتوقف على الاستماع إلى النائبة وفحص ملابسات الواقعة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة