أعلن المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة عن تخصيص تمويل حكومي بقيمة 2.4 مليون دولار، لدعم أبحاث تتقصى مصادر وأصول المقتنيات والقطع الأثرية المحفوظة في المتاحف والمجموعات الفنية السويسرية، وجاء هذا الدعم لصالح 26 مشروعاً فائزاً للفترة بين عامي 2027 و2028، وذلك بناءً على دعوة عامة طُرحت لتقديم المقترحات، وفقا لما نشره موقع"artnews".
فحص المقتنيات
وتركز هذه المبادرة بشكل أساسي على فحص المقتنيات التي دخلت المؤسسات السويسرية عبر قنوات مرتبطة بـالحقبة النازية، أو السياقات الاستعمارية، أو الحفريات الأثرية، وتتنوع المشاريع الممُولة بين مشاريع تشاركية تجمع عدة متاحف، وشراكات مع المجتمعات الأصلية التي تنتمي إليها تلك الآثار، بالإضافة إلى عمليات الفهرسة الفردية للأرشيفات الرقمية وقواعد البيانات.
ويهدف المشروع إلى إشراك متاحف كبرى إلى جانب مؤسسات ومجموعات ناشئة تمتلك خبرة محدودة في هذا المجال، مما يسهم في بناء فهم أعمق لجذور هذه المجموعات، ويمهد الطريق لاتخاذ خطوات وإجراءات مستقبلية واضحة.
أبرز المشاريع الممولة
متحف التاريخ الطبيعي في بازل ممول بـ 120 ألف دولار، بالتعاون مع جامعة "غادجاه مادا" في إندونيسيا، سيعمل المشروع على تتبع أصول 189 رفات بشرية إندونيسية لمعرفة ظروف اقتنائها ومجتمعاتها الأصلية، بهدف وضع ركيزة أساسية لمفاوضات استردادها.
التحالف المِتحفي المشترك ممول بـ120 ألف دولار، يضم هذا المشروع 9 متاحف سويسرية (من بينها متحف بازل الثقافي ومتحف برن التاريخي) لدراسة أكثر من 6300 قطعة أثرية كاميرونية، والبحث في ظروف الاستيلاء عليها، وسلاسل ملكيتها، وقيمتها بالنسبة للكاميرون اليوم.
متحف "كونست بازل" للفنون ممول بـ120 ألف دولار، يركز المشروع على فحص 336 رسماً من الحقبة النازية تُحيط بأصولها الشبهات، مع دراسة مصير البائعين الأصليين واستراتيجيات الاستحواذ التي اتبعها المتحف بين عامي 1933 و1945.