شهد طريق الفيوم حادث انقلاب سيارة نقل محملة بمحصول الكوسة، إثر انفجار أحد إطارات السيارة، ما أدى إلى انقلابها وتناثر حمولة الخضروات على الطريق، في مشهد مؤلم للسائق الذي أصيب في ذراعه، وجلس على الرصيف حزينا على ما فقده من بضاعته.
ورصدت عدسة اليوم السابع المشهد الذى لم ينته عند الخسارة، فسرعان ما تحولت الواقعة إلى ملحمة إنسانية تعكس معدن المصريين الأصيل، بعدما التف عدد من المواطنين حول السائق، وحرصوا على مساعدته وتخفيف آثار الحادث عنه.
وتكاتف الأهالي في مشهد يعكس روح الشهامة والجدعنة، حيث شاركوا في تعديل السيارة المنقلبة، وجمعوا حبات الكوسة المتناثرة من الطريق، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حمولة الرجل، ومساندته في محنته.
ورغم قسوة اللحظة على السائق، فإن موقف المصريين أعاد إليه جانبا من الأمل، وأثبت أن الجدعنة لا تزال حاضرة في الشارع المصري، وأن وقت الشدة تظهر معادن الرجال، لتتحول واقعة انقلاب سيارة نقل إلى حكاية إنسانية عنوانها الشهامة والتكاتف.