أقر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته،، بأن للحرب في إيران "آثاراً سلبية" وتداعيات يجب أخذها في الحسبان، وذلك ردّاً على سؤال عن أثر النزاع وانعكاساته على قطاع الطاقة. لكنه أكد في المقابل تأييده للإجراءات الأمريكية ضد القدرات النووية الإيرانية.
أوروبا لم تكن قادرة على تقويض البرنامج النووي الإيرانى
وقال روته إن اندلاع أي حرب يرافقه دائماً ثمن سلبي، مضيفاً أن أوروبا لم تكن قادرة على تقويض البرنامج النووي الإيراني، وأن هذه التداعيات تنطلق من اعتبار تحرك الأمريكيين أمراً إيجابياً. ووصف الدور الأمريكي بأنه "ضروري تماماً"، لأن واشنطن هي الحليف الوحيد الذي يملك القدرات اللازمة لعملية بهذا الحجم.
ودعا الأمين العام الأوروبيين إلى امتلاك القدرة على تنفيذ مثل هذه المهام بأنفسهم مستقبلاً. وينطبق الأمر نفسه على البحر الأحمر، حيث ينبغي أن تتوافر لأوروبا الوسائل اللازمة لمواجهة تهديدات مثل الحوثيين. غير أنه شدد على أن الولايات المتحدة يجب أن تبقى منخرطة في الدفاع عن القارة، نووياً وتقليدياً.
خارج نطاق الناتو
أقر رئيس الوزراء الهولندي السابق بوجود خلافات بين الحلفاء بشأن حرب إيران، لكنه قلّل من شأنها، مذكّراً بأن إيران تقع خارج نطاق الحلف الجغرافي، وأن تركيز المنظمة ينصبّ على الفضاء الأوروبي الأطلسي. وأكد أن الحلفاء متفقون تماماً في مواجهة روسيا، التي وصفها بأنها التهديد الأطول أمداً.
دور أوروبي متنامٍ
أشار روته إلى أن الأوروبيين يعززون مشاركتهم في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذكر أن ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا تشارك بالفعل في أعمال إزالة الألغام في هرمز، بينما تقدّم دول أوروبية أخرى دعمها بصورة أكثر تكتماً.